قالت لي
كنْ مظلة لأخيك
وهي تدسُ المطرَ في حقيبتي المدرسية
كانت الشوارعُ ضرباً من المجاز
لهذا نصل الى المدرسة
في السطر الاخير من القصيدة
عندها يتحولُ المعلمون الى رؤى
والمديرُ الاصلع يُثقلنا بالمباشرة
لهذا عندما اعود الى البيت
افقد تلقائيتي وانا
اضع اخي جافا بين يديها
لكنني حالما افتح الحقيبة
ابللها بالمطر
فتركض نحو تنورها الطيني
تُخرجُ بيديها المجازية قرصا من الشمس
وتقول لي
لا تكترث
اعرفُ انك جائعٌ الان
لكنك ستكتبُ نصا جيدا في المرة القادمة
كنْ مظلة لأخيك
وهي تدسُ المطرَ في حقيبتي المدرسية
كانت الشوارعُ ضرباً من المجاز
لهذا نصل الى المدرسة
في السطر الاخير من القصيدة
عندها يتحولُ المعلمون الى رؤى
والمديرُ الاصلع يُثقلنا بالمباشرة
لهذا عندما اعود الى البيت
افقد تلقائيتي وانا
اضع اخي جافا بين يديها
لكنني حالما افتح الحقيبة
ابللها بالمطر
فتركض نحو تنورها الطيني
تُخرجُ بيديها المجازية قرصا من الشمس
وتقول لي
لا تكترث
اعرفُ انك جائعٌ الان
لكنك ستكتبُ نصا جيدا في المرة القادمة

قمة الابداع
ردحذف