الأربعاء، 8 أبريل 2020

،، اتعرفين ، ،

لم أعد أفكر في البطولات الساذجة كثيراً ,
من بعيد جداً.. !!
وفكرة تغيير الحقل أراها قريبة ,
في تمام  ذبولك,

اتعرفين.?
الأشياء التي تتزاحم الآن ,
 تنشطر , ثم تتكاثر, ثم تتلاشى,
وبقدرة الريح تعود إلى سابق انكساراتها,
تلك احجية القش, 
وصفرة الابتسامات القابلة للاندلاع ،

اتعرفين .?
 لا شيء أيضاً والشظايا العائدة للأسفل،
فاقدة  للقداسة والمرايا اعرف .. !!
حين يزول  الانعكاس
ويختفي الضوء المشاكس،

اتعرفين. ?

الطين المحاذي لفكرة الفرات ،
عاد بكربلاء وطنية ،

اتعرفين. .?
لم أجد في جيوب الشموس
غير خزف القلوب المنكسرة ،
ونبض حسيني يردد حاله
وعلى حاله رغم دوافع البلل ،
وسقوط الليلة باحضان الغيوب،

اتعرفين نحن نعود لنصفع الخيبات
ونكرر نسيان محنتنا بشوق وذكرى غائمة
رغم سذاجة الحادثة ، وخريف الأمنيات.

أحمد المالكي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق