،، اتعرفين ، ،
لم أعد أفكر في البطولات الساذجة كثيراً ,
من بعيد جداً.. !!
وفكرة تغيير الحقل أراها قريبة ,
في تمام ذبولك,
اتعرفين.?
الأشياء التي تتزاحم الآن ,
تنشطر , ثم تتكاثر, ثم تتلاشى,
وبقدرة الريح تعود إلى سابق انكساراتها,
تلك احجية القش,
وصفرة الابتسامات القابلة للاندلاع ،
اتعرفين .?
لا شيء أيضاً والشظايا العائدة للأسفل،
فاقدة للقداسة والمرايا اعرف .. !!
حين يزول الانعكاس
ويختفي الضوء المشاكس،
اتعرفين. ?
الطين المحاذي لفكرة الفرات ،
عاد بكربلاء وطنية ،
اتعرفين. .?
لم أجد في جيوب الشموس
غير خزف القلوب المنكسرة ،
ونبض حسيني يردد حاله
وعلى حاله رغم دوافع البلل ،
وسقوط الليلة باحضان الغيوب،
اتعرفين نحن نعود لنصفع الخيبات
ونكرر نسيان محنتنا بشوق وذكرى غائمة
رغم سذاجة الحادثة ، وخريف الأمنيات.
أحمد المالكي
العراق
لم أعد أفكر في البطولات الساذجة كثيراً ,
من بعيد جداً.. !!
وفكرة تغيير الحقل أراها قريبة ,
في تمام ذبولك,
اتعرفين.?
الأشياء التي تتزاحم الآن ,
تنشطر , ثم تتكاثر, ثم تتلاشى,
وبقدرة الريح تعود إلى سابق انكساراتها,
تلك احجية القش,
وصفرة الابتسامات القابلة للاندلاع ،
اتعرفين .?
لا شيء أيضاً والشظايا العائدة للأسفل،
فاقدة للقداسة والمرايا اعرف .. !!
حين يزول الانعكاس
ويختفي الضوء المشاكس،
اتعرفين. ?
الطين المحاذي لفكرة الفرات ،
عاد بكربلاء وطنية ،
اتعرفين. .?
لم أجد في جيوب الشموس
غير خزف القلوب المنكسرة ،
ونبض حسيني يردد حاله
وعلى حاله رغم دوافع البلل ،
وسقوط الليلة باحضان الغيوب،
اتعرفين نحن نعود لنصفع الخيبات
ونكرر نسيان محنتنا بشوق وذكرى غائمة
رغم سذاجة الحادثة ، وخريف الأمنيات.
أحمد المالكي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق