عتمِ الطرقات
ليس للطُرقاتِ إكتراث.. اللٌبٌ في ركنٍ ينتظر....القلبُ في فراغٍ يحترق...هم يقفون. بلا واعيةٍ تحملهم.. بلا آنيةّ تسقيهم...هم ينامون....لامخادع تٌغلق عليهم .. الفضاءُ مُزمجر.. هم بلا إنتهاء...بلا إبتداء...
ليس للسماواتِ إلتفات..
هم يتهجدون...لا منطق للتعبد...لاطريق للتأمل...لا وسيلة للدعاء....لاقبلة توحدهم...
هم يبكون...لا سبب لدموعهم.. لا مأوى لهلعهم.
ليس للمحيط حدود..
هم مربوطون بالخواء...مقيدون بالخيبة...مٌقرّنون بأصفاد الفجيعة...هم أقنان...هكذا كانوا وهكذا يعيشون وهكذا يحلمون...يبحثون عن سيدٍ وعن سوطٍ وعن شتيمةٍ يطربون وهي تجلدهم...
هم في فواصلِ ماقبل النهاية..
ليس للطُرقاتِ إكتراث.. اللٌبٌ في ركنٍ ينتظر....القلبُ في فراغٍ يحترق...هم يقفون. بلا واعيةٍ تحملهم.. بلا آنيةّ تسقيهم...هم ينامون....لامخادع تٌغلق عليهم .. الفضاءُ مُزمجر.. هم بلا إنتهاء...بلا إبتداء...
ليس للسماواتِ إلتفات..
هم يتهجدون...لا منطق للتعبد...لاطريق للتأمل...لا وسيلة للدعاء....لاقبلة توحدهم...
هم يبكون...لا سبب لدموعهم.. لا مأوى لهلعهم.
ليس للمحيط حدود..
هم مربوطون بالخواء...مقيدون بالخيبة...مٌقرّنون بأصفاد الفجيعة...هم أقنان...هكذا كانوا وهكذا يعيشون وهكذا يحلمون...يبحثون عن سيدٍ وعن سوطٍ وعن شتيمةٍ يطربون وهي تجلدهم...
هم في فواصلِ ماقبل النهاية..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق