الخميس، 9 أبريل 2020

طنين الذباب حُر
.............................
الساعات المقتطعة من سياق الزمن , لم تدخل بعد في نسيج الأيام , وستطلق من الأفق قمر اليتم وهو يرتل ببدء سخونة الأرحام ..وهناك حيث الحدود المغلقة, أراني أقف عند سور الصمت وأنا أبصر الذباب المتطاير طوعا ولم يعصف به تهجير ..ما أجمله وما أسعده ..قد يتخذ من كتفاي كرسي أو سرير ..
الذباب يسافر دون أي موانع ,بل حيث ما يشتاق ..
عجباً ..لم يطلبوا منه الجواز ..يتصرف مختار لفعله حيث لا رقيب..سلوكها علماني ..لا مذهب ولا تكفير
حتى انها تصل الى استخلاص شيء تعجز الكلاب على شمّه ولا يستطيع عضه ..
أنها حقا تمتلك هوية دولية فبأجنحتها انى تشاء تطير
ما زلت عند جدار الصمت أرسم بذاكرتي صور وصور ..وأحسد الذباب على حريته..
أيها الذباب ..طنينك حر ونحن يخنقنا التعبير ..والمدى لديك متسع..ورغم ما لدينا من سعة المسافات نرى المجال بها صغير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق