الخميس، 9 أبريل 2020

لا أُخطيءُ في الحُبْ:

-1-
قريباً منكِ ،أتحدَّثُ مع الفردوسْ ،ضوءُكِ يسيلُ على زجاج الكافتيريا مع قليلٍ من المطرْ،لا يكادُ الحزنُ يقولُ شيئاً ، حضوركِ طاغٍ ولمعانُ بهجتكِ يغمرني.
-2-
أنتِ مدهشةٌ في الصباحْ ،ليلكِ ينسدلُ إلى منتصف الكتفين وسترتكِ الزرقاءُ تغمرُ بلاداً من الثلجِ الأبيض ، يغطي ، بصعوبةٍ بالغةٍ ، جبلينِ يافعينْ ،كيفَ لي أن أُحدِّثَ هدوءَكِ عني؟وماذا ساقولُ بعدَ لأيٍ للآلئِكِ ، لجواهركِ التي تنبضُ حباً وشوقاً وحزناً دامياً وغربةً دامعةْ؟
3
لم تكن الطريقُ مُعَبَّدةً إلى الفردوسْ،كانت الأهوالُ تحيطُ قدميكِ الناعمتينِ من كل الجهاتْ،قليلٌ من الحكمةِ تقتلُ قلباً بكاملهِ، في زمنٍ يَسعلُ ، وسطَ غابةٍ من الضياعْ .
-4-
لا مناص ،
من نافذةٍ واحدةٍ ،
مفتوحةٍ للخلاصْ،
هكذا ،
تبداُ الطريقُ إلى الجحيم.
-5-
ظلانِ لشجرةٍ واحدةْ،
لانعرفُ ،
كيف غرسنا أحزانها معاً
-6-
هل المحنةُ أكبر من أحلامنا ،من الحبِّ معاً والموت معاً؟
من قراءةِ التاريخِ جرعةً واحدة ،في ليلةٍ باردةْ،
ماذا نقولُ للأزمنةِ الجاحدةْ؟
-7-
قبلَ أن تغتربَ الأمطارُ عن البلادْ،
ويتفتتَ الوردُ في الطرقاتْ ،
ونُخَزِّنَ القبلاتِ في قارورة العسلْ
قلتُ لكِ:
لاتغيبي،
-أنا لا أغيبُ،
فقلبي لا يُغادرْ ،
عطرهُ ،
كَحَرِّ بغدادَ لايُجيدُ السفرْ ،
وإن كان كالمطرْ،
يغمُرُ أحلامنا وطفولتنا وحضورنا في الوردْ....
............................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق