الأربعاء، 8 أبريل 2020

كنت أودُّ تقبيلك في متجرٍ قريب من مزرعة قصب السكر ،  إلا أنَّ لون حقيبتك الذابل خيب أملي

 بدأت لأجل ذلك أكتب نصّاً مملوءًا بالمجاز وفيروسات اللغة الجديدة، هكذا أخبرني أحد الأطباء المصاب بداء الوشاية المتجدد، لم يتفق معي أحد على كلِّ الجنايات  العذبة ، تم إلصاقي على رفوف النقد المكدسة في العقول المسكونة بلون الجمال الخشن وعذابات الطفولة، أخبروني أنَّك لن تضيف الأعشاب الطبية وأسراب الفراشات وآخر موضة لفساتين الصباح، والرقية الشرعية للتخلص من اللون الفسفوري ، واكتشفت حينها أنّي متخم بجزر الخيبات وموسيقى الأنين وآيات الدموع ، أحمل على زندي الأيمن " باز بند" يحمل ثور مجنح ونشارة خشب رطبة وآسمال نصوص هجينة ،
كلُّ تلك الغربة وأنا أبحث عن قبلةٍ مارةٍ في الشارع الخلفي لحياة تحمل أفعى برؤوس مدببة ..أدهشني صبرك، الموشوم إلى أبنائي مع فقير التحايا،
أراك وأنتِ تسحبين عربة انكساراتكِ صوب المدن السبعة
تشعلين البخور والسجائر بامتنانٍ مبالغ به،
لا يسمح وقته الشكر للعطاس ..
..
أيها الضوء الخافت، لا تنسكب من رأسي الحكمة والشعر، أنا بالكاد أدبر قوت لغتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق