مَطلعُ الفَجرِ
سعدي عبد الكريم
أنتِ نطفةٌ من الضَّوءِ
مُتَصيَّرةٌ مني
دخانٍ يطلعُ من سَنَا النارِ
ونَدى يُعرِّشُ على الزَّهرِ
بإنثيالِ المطرٍ
مُشرئبةٌ فوقَ هولِ الغيمِ
وأسى الضَّيمِ
ملاذاتٌ تَحتمي بخطايَّ
تَتَجلّى برؤايَّ
إحتدامٌ يشتعلُ بالضَّفَّة الأخرى للهمسِ
يَخترقُ ليالِ الصَّمْتِ
هذا الجِدارُ صَلِدٌ
كَحجرٍ ..
وعُرِّيكِ: مرايا بلورٍ
وبقايا مَرمرٍ
والثلجُ يُلمِّعُ أحذيةَ المارَّينَ
إسفنجٌ يغصُّ بالماءِ
وأوراقٌ تتطايرُ في الرَّيحِ
وعيونٌ تَجفَّلُ من هولِ الرَّيحِ
فانوسٌ ..
وصورةٌ معلقةٌ على جدارِ العُمرِ
أرتجفُ من البَردِ
وأشتهي الآن الإحتماءَ بالمآقي
حتى مَطلعِ الفَجرْ
سعدي عبد الكريم
أنتِ نطفةٌ من الضَّوءِ
مُتَصيَّرةٌ مني
دخانٍ يطلعُ من سَنَا النارِ
ونَدى يُعرِّشُ على الزَّهرِ
بإنثيالِ المطرٍ
مُشرئبةٌ فوقَ هولِ الغيمِ
وأسى الضَّيمِ
ملاذاتٌ تَحتمي بخطايَّ
تَتَجلّى برؤايَّ
إحتدامٌ يشتعلُ بالضَّفَّة الأخرى للهمسِ
يَخترقُ ليالِ الصَّمْتِ
هذا الجِدارُ صَلِدٌ
كَحجرٍ ..
وعُرِّيكِ: مرايا بلورٍ
وبقايا مَرمرٍ
والثلجُ يُلمِّعُ أحذيةَ المارَّينَ
إسفنجٌ يغصُّ بالماءِ
وأوراقٌ تتطايرُ في الرَّيحِ
وعيونٌ تَجفَّلُ من هولِ الرَّيحِ
فانوسٌ ..
وصورةٌ معلقةٌ على جدارِ العُمرِ
أرتجفُ من البَردِ
وأشتهي الآن الإحتماءَ بالمآقي
حتى مَطلعِ الفَجرْ
