الجمعة، 30 أبريل 2021

الاستاذ عبدالله حسين ..المبدع الجميل


 لم أدخل معركةً قط!

  الجثث التي أراها لمن؟ وهذه الأصوات وهذا الدخان الذي يتطاير من رأسي بين حين وحين؟ 


عند كل مغيبِ شمس

أجلسُ تحت شجرة، يحطُ عصفورٌ على غصنٍ هو ينظرُ لي بتعجب! 

وأنا أنظرُ إليه بحسدٍ


القصبةُ التي في النهر ِ

تحركها الرياح لم تحركها السمكة


الشوارع تفضي للفراغ

والفراغ يفضي لأرواحنا


كلما مرت قاطرة على الجسر

انحنى ظهره بمقدار ِدمعة


يسير الشعراء  وخلفهم تسير القصائد

يتدلى من  اعناقهن أجراس المجاز


حينما يهطل الليل

يهطلُ معه الحنين بمظلات الشوق


أنا اللاشيء

أنا السراب الذي يرافق البلاط


أدهش خواتيم القصائد

تلك التي تلوح لك من بعيدقبل وصولك خاتمة القصيدة

الأربعاء، 28 أبريل 2021

 آلامُنـــا 


آلامُــنا هيَ من تُشَـكِّلُ بَوحَـنا

حتى اذا فَحـوىٰ الكَـلامِ أنيـنُ


ولربّما نَلـفىٰ الفـتى طَـرَبٌ بـهِ

لكنّـــهُ لـو تَعـلمـُــونَ حَـــزيـنُ


في عُمقِـنا حُـزنٌ مُقيـمٌ جاثِمٌ

أيّامُـهُ عِنــدَ الحِســابِ سِـنينُ


هذي الحياة نَعيشُـها بِهُمومِها


فكــأنـنـا عِشـــنا لهــا ونكــونُ

 

تَعريفُـها عنـدَ العـراقِ وشامها

(إن الحَياةَ متاعبٌ وشجونُ) 


حسين المِزْوَد

الثلاثاء، 27 أبريل 2021

 الكوامن الحسية بقولبة الاستعارة التكوينية  في قصيدة ( أشيائي المفقودة ) عند الشاعر سالم الحمداني  ...


الأبعاد الانثربوليجية ضمن تقلبات النص من خلال التصورات الشكلية التي تعتمد على الخيال اللاواقعي خلف الجملة الشعرية وبناء هيكلة المبنى بأساسيات ضرورية تعطي مفاهيم متغيرة على التصور اللامرئي وتحويلها إلى واقع ملموس ، هذا يعتمد على المخيلة الحسية للشاعر ضمن اسقاطات وإبعاد مختلفة وإيصالها بشكل انسيابي مؤثر على تحريك الجانب التكتيكي لدى القارئ والمعتمدة على جعل تلك التصورات إلى واقعي مادي للجانب الذاتي خلف احداث المبتغى ..

حيث  يقول ...


أشياء مفقودة ..


حالما يسقطني الوهم من فمه

أتناثر كحبات الرمان نحو الإنزواء

موحش هذا المساء

وقصيدتي لا زالت ..

تراوغني

وكلما روضت ذاتي 


التكوين الشكلي :


فأصبح واقعا أن أصحاب الصنعة التكونية يسنطقون ذلك المد المعرفي من خلف الجملة الشعرية  بعيداً عن الشكلانية التي فرضتها المدرسة البنيوية على عملية التحولات الحداثوية والتي امتدت لقرن وأكثر ...حين وضع ( سوسير ) نظريته التفكيكية بداية القرن العشرين ، وضمن اهتمامات ( داريدا .. حيثما قال إن كل النصوص جيدة لكنها تختلف في التكوين الشكلي ...

فالشاعر استخدم التغيرات المتظادة في اللغة معتمدا على استدراك ماجاء به في محتويات النص .... 


واردف قائلا :

تعودت ..

أن أطالع كفي بعد كل سكرة

أعتق من ضلع الأيام 

عمرا لعمري

أرشفه لسوراتي ،

قبل أن أمضي لأحرس الجنة 

بعود ثقاب


هنا اعتمد الشاعر على مفردات تثير شجن القارئ / أطالع كفي / أرشفة لسوراتي /  عود ثقاب / استخدام المفردة بشكل لائق و رشيق داخل الجملة الشعرية بطريقة ربما تثير بعض التساؤلات و خلق أجواء ترتقي لمستوى البلاغة المرنة .. 


العتبة _ 


استخدام العتبة ( أشياء مفقودة ) تثير دهشة الإجابة عن الأسئلة التي يراد بها  الوقوف على عتبات النصوص الشعرية مقاربة للتفاعل النصي الذي ينقل الصورة التي 

أصبحت بين يدي القارئ كجزء من التأويل والاستعارة ... مهما اختلفت اشكال العناوين واختلفت  مابينها هي التي تطابق النص من حيث الانفعالات التركيبية أو الضمنية التي تتميز احيانا بالغموض واقحام شكل النص  بالمجازية المختلفة ... او الإيحاء الحرفي للاختيار الذي صدرت منه او العناوين الضمنية 


 

مفهوم الصورة الشعرية _


هنا لابد أن نشير إلى أن الشاعر يحمل من مشاعر وانفعالات،  يحولها إلى كلمات تحمل إيقاعاً بسيطا ، وعواطف، وصوراً فنيّة خياليّة وواقعيّة. والصورة الشعريّة عنصراً مهمّاً؛ للتأثير في القارئ وإبراز المعنى.

من خلال قدرة الشاعر على التعبير عن هذا التفاعل بلغة تستند  إلى الاستعارة، والتشبيه والمجاز بهدف نقل الصورة .....


بقلم رجب الشيخ