آلامُنـــا
آلامُــنا هيَ من تُشَـكِّلُ بَوحَـنا
حتى اذا فَحـوىٰ الكَـلامِ أنيـنُ
ولربّما نَلـفىٰ الفـتى طَـرَبٌ بـهِ
لكنّـــهُ لـو تَعـلمـُــونَ حَـــزيـنُ
في عُمقِـنا حُـزنٌ مُقيـمٌ جاثِمٌ
أيّامُـهُ عِنــدَ الحِســابِ سِـنينُ
هذي الحياة نَعيشُـها بِهُمومِها
فكــأنـنـا عِشـــنا لهــا ونكــونُ
تَعريفُـها عنـدَ العـراقِ وشامها
(إن الحَياةَ متاعبٌ وشجونُ)
حسين المِزْوَد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق