الأربعاء، 8 أبريل 2020

حين يذوب الثلج
غفوت قليلاً،وكان طيفكِ يُرافقني ،أَفقت على عبق رحيقكِ،قلبي يرتجف إشتهاءً إليكِ
أوهمَني طَيفُك في ظل لحظة هذيان معه
فضممتك إليَّ
لم أنتبه لنفسي،وبنوبة فرح مجنونة حملتك بين ذراعيَّ
كأني أُحلق فوق سحابة ندية
وشعرك الغجري خصلاته رذاذ عشق تغازل وجهي المتعرق صبابة
وكأن الأرض قد فقدت الجاذبية
ولولا المرآة التي شاهدتُ فيها نزقي
لَكُنتَ موضع تَساؤل وَسُخرِية.......
وما بعد مُنتَصف الليل يُفتَضح الضَجِيج وتَتفتح أزهار الصمت
وتنساب الهمسات بين مُنحدرات الأمنيات لتصب في بحيرة التهدج
عِندها غَفوتَ بِصَمتٍ بنصف خجل،منذ زمن وأنا على بابكِ الموصود ويدي على زناد الجمرتحرق أصابعي،على أطراف الفوهة بقايا العمرِلَعلَ في لحظةِ غفوةٍ
تنطلق رصاصةُ البوحَ لتخترقَ نجواك الصامتة
منذُ زمنٍ بعيدٍ
أسمعُ لكِ دندنةً سجينةً في سوح الكبرياء
ويمنعني عَنكِ الحياء
ومن شُباكٍ سهواً نسيتيهِ مفتوحاً
تطاير شعرُكِ الغجري
وأطلت بسمتُكِ الموناليزية
كُنتِ كالندى،كالشذا
لا أدري من فتح الشباك على مصراعيهِ
أأنا..أم أنتِ؟..
وحين سألتكِ
كُنتِ مثلي في سهوٍ ولحظةٍ خارجُ تغطيةِ الزمنِ
كأنها ذاككَ الثقبُ غير المرئي لعالمٍ أخر
أكتشفتُ أنكِ عالمي المؤجل
منذُ طفولتي مروراً بنزق العشرين
حتى النضج أكتمل
أنتِ يا أنتِ القادمةَ مِن رُكام السنين
يا أنثى كل الفصول
تَوقدي بِسوادِ العُتمةِ
وأطلّي بدراً بلا أفول.....
فقد نسيتُ يدي حول خُصركِ
وبعضاً من أشيائي عند ثَغركِ
وعذبك الرقراق
يخاطبني يا فارسي
القادمُ من شموخِ النخيل
أنتِ يا أنتِ...
 اليلُ متخمٌ بالهواجسِ والأُمنيات
أطوي المسافات حلماً أليكِ
يا سريَ المفضوح من نزفِ الجروح
كأنكِ تختصرينَ كل الإناث في إحدى شفتيك
وما تبقى لا يشاركنك فيه أحداً من النساء
إلا أنا..والسماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق