أطلّي على وحشتي
* رحيم زاير الغانم
حضنُ الأرضِ مُضطرِبٌ
من عواء الحروب
وأنت تلتقطينَ حبات النهار
المطلّ على النافذة
حضن الأرض مغمور بالوحدة
أطلّي على وحشتي..... أيتها العاصفة
علَّك تسدلينَ هذا السكون,
فجسدي يفتقد
ذاك الاضطراب النبيل،
مع أننا شجرتان ذابلتان,
لا نصلح لتبادل الرغبة
لنهرب إذن،
أنا من الأريكة
وأنت من السرير،
نهرب من أرضنا البور
إلى نهرٍ,
نرقب فيه شمساً
وهي تغطس كسمكة
نحن الذابلين,
المبتلين بعذوبة الغَروب
علَّ لنا برعماً يتفتق لحظتها
مُحيلا هذا الجسد البور
إلى حقول
لا تقدس الحرب ليلا
وتلعن ضجيجها في النهار
إلى آدم
لا يعبث بالديناميت
ولا يأتي جوعه
على ما يمتلك الفقراء
آدم إنسان,
أبناؤنا المتسمرون
على أرائك السلام
* رحيم زاير الغانم
حضنُ الأرضِ مُضطرِبٌ
من عواء الحروب
وأنت تلتقطينَ حبات النهار
المطلّ على النافذة
حضن الأرض مغمور بالوحدة
أطلّي على وحشتي..... أيتها العاصفة
علَّك تسدلينَ هذا السكون,
فجسدي يفتقد
ذاك الاضطراب النبيل،
مع أننا شجرتان ذابلتان,
لا نصلح لتبادل الرغبة
لنهرب إذن،
أنا من الأريكة
وأنت من السرير،
نهرب من أرضنا البور
إلى نهرٍ,
نرقب فيه شمساً
وهي تغطس كسمكة
نحن الذابلين,
المبتلين بعذوبة الغَروب
علَّ لنا برعماً يتفتق لحظتها
مُحيلا هذا الجسد البور
إلى حقول
لا تقدس الحرب ليلا
وتلعن ضجيجها في النهار
إلى آدم
لا يعبث بالديناميت
ولا يأتي جوعه
على ما يمتلك الفقراء
آدم إنسان,
أبناؤنا المتسمرون
على أرائك السلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق