نصوص تفكر بالليل
٠٠٠٠٠٠٠
إنصاتٌ قليل
٠٠٠٠٠٠٠
تحرسُ يدي الضوءَحين تستنفذُالفكرةُالنار،
الغريبُ الذي يدهشُ الظلام َ٠يكتبُ رائحة فخاخٍ مبلّلة بالجنون،ويقتفي أثر انقراضي في مرايا العانسِ بعد نصفِ الضوءِ٠وضجيج اهتزاز الحلمِ ولو بمذاقٍ واحد بلا دنسٍ لتأجيل فراغ شاسع الفراغات، يتلاشى عدواً من أضرحةٍ تبعثرُ أسمالَ التعاويذ٠في لوح كان أوطأ من بوحِ الأساطير٠وهي تحتاج بعضي لتجلسَ بلا جدوى في معنى لا يكفُّ عن فصح ِغواية حياة في رغوةِ زفير بلا ماءٍ ٠لأحياءِ كلام يترنّحُ من غيمةٍ خجولة في انهمارِ اليأس المنحدر من خيوطِ أسمال حربٍ٠ لم تعدْ تكتبُ الحبَّ بعبوةِ نبض وتلويحةِ قميصٍ في جسد ملاك وذاكرة سماء،ترشُّ النسيانَ فوق المقبرة ، تصغي إلى جسدي ولو لانصاتٍ قليلٍ٠ وأطلق بصري تلو َغيري لأعرف أنّي كم انشغلتُ بأهوائي وطعنتُ الاستفهامَ بنقشِ ابتسامةٍ بشكلٍ طريف٠ لأذهبَ باحد منّي يدهشُ بأدواتِ عريي ويتسلّقني مغتبطاً، وأنا لم أكمل لأمضي بيدي الى بنت ِشفةٍ من الوهمِ، وشهوة رعشة تهرولُ في أثري المتخمِ بأشاراتِ أصابعي
٠٠٠٠٠٠٠
سرد بمنتهى الحب
٠٠٠٠٠٠
أشبّه ُبي ٠وبي مكانٌ مناسبٌ للتعاويذ،أشبّهُ بفناء كائنٍ يحتضر ُمن ضجيجِ الضوء٠أكانَ هذا الثملُ المترنّح؟طائراً بكامل عريهِ يخرجُ من طاعةِ الكتابةِ بلا دنس بمحاذاة طقسٍ بريء ينظرُ لي من صلصالِ غواية٠ أكانَ يسرد بمنتهى الحبِّ عشباً؟بعناية فخِّ ليعبرَ الىّ٠أبهذا الذي كانَ إرباً إرباً ؟وعلى مهل ماءٍ يشخر بابتسامة شمسٍ٠ أناديكَ بما هو مألوفٌ من الذنوب٠لن اتفوّهَ الا بما يناسبُ دهشتك، وانتَ تمرُّ الى وتتجاهلني من أطراف ذاكرتك بغباء ٠فانت لستَ جديراً كلّ يوم على الأقلّ٠ ولست الراقص بجنونٍ ساخن لأسعَ فناءاً ميسوراً منك٠ ولي ولعٌ بسيطٌ أنْ أرمقكَ بخطوة صعبةٍ، تقرّبني من كارثةِ اللحاق بومضِ تعويذتك الهشّة بالكوابيس وأقرضك شهوتك٠ تعدو بنفسِ الشحوب من عواء،ينسلُّ من سفحِ إبتسامةِ أسمالٍ نقشت أنقاضي التي، تطمحُ بإلتفاتةٍ تنطقُ بوطء ِ أيّامٍسعيدةٍبتلفيق حكمةٍ هزيلة
٠٠٠٠٠٠٠
ما تيسّر لي من ضوء
٠٠٠٠٠٠
اختاري أهمّ ما نحتاجه حين يسقطُ أحدنا في وهم ِالشهوةِ٠ ويحرّضُ الايّام على احترافِ الخرافاتِ لنكن بمحاذاة رغبتنا ولا ندعنا بعيدا ًعن طلاسم تتكلّمُ عنّا٠ونرتكبُ زلّة تشويهِ الحكمةِ، هذا ما يسيرُ بي اليك، لأعرف شبيهي الذي سبقني لملاحقتك عبر الأضرحة ِوجرائم الجنيّات ِوتعاويذ المعابد ٠وبنفسِ الكوابيس ِتهرمُ في أسمالي ولا تكفُّ عن التعثّرِ بأسفٍ، خشيةَ أن يغمرَ الضوءُحلكتهاويطوي السماءَ في فم إلهٍ، يقيلون ببياض ِعيونهم رقياتِ السواد وغبطةَ أفقٍ يبعثرُ ثقوبَ الكلماتِ ويحدّقُ بتذمّرٍ ٍمحضٍ وبلا مبالاة الى ملائكة ٍتعبرُ ميلادَ الغيم بشموعٍ، تغفو وتداعبُ رغبةَ الكلامِْ وبما لا يحصى من إنحناءات تتقدّمني ولا تكتب إيغالاً بإنقراضِ غبطتي٠ لتحريض ذاكرتي المملّة المتهمة بنفاذِ صبرها على التلصّصِ للاستيلاءِ ِعلى سببٍ شامل٠ كان يجلسُ في هيأتي كعادةٍ لا يعرف كنههاسابع ظهرٍ لجلدته ٠ويتململُ بالمثولِ كميّت فاضَ بيض أبجديّته٠ بلهفةِ حكيمٍ يحتفي بتمثالٍ يتكلّمُ بيأسٍ، ويسرقُ رغبتهُ ثمّ يطوي جسدهُ على طلعٍ يخرجُ منه
٠٠٠٠٠
لست متأكدا انّي انا مثلي
٠٠٠٠٠٠٠
لا أحد سواي أنا مع نفسي في البيت آدم كما اعترفَ لي في حانةٍ صاحية ٍ على الجانبِ الحجري من الماءِ٠لم يكن مثلي في صحوةِ النبيذ الشرقي ولستُ متأكّدا ان ثمة أحدا قبلي مشى اليّ كما مشيتُ أنا في المرّةِ الاخيرة ٠حين ولجتُ أكثر من بابٍ ولم أخرجْ الى مداخلها، وجئت ُمعها بعد ذلك فقد كانت الآلهة ُمعي ربّما لانَّ ثمّة لا أحد منهم عندما كنت ُصغيرا ٠وأمسكُ شعرَ فتاةٍ بريئةٍ قربَ صنابيرِالنهر٠ومثلي شأن أي متمرّد يضعُ على كتفهِ قصباً يغنّي بتأمّل ويتناولُ معه العالمَ كلّه منذُتابوتٍ يمضي الى كرنفالِ موتٍ محبوب، أرفعُ ابتسامةَ حبيب ٍسابق لحياته٠ بفمِ عرّافة تضحكُ بقطعةِ حيلة تعيشها في قانون الاحوالِ الشاقة بإشغال الحبّ في منفى قبيح يضيّعُ فرصاً لا تتحقّقُ ولكي أعملُ له نبيذاً كراهبٍ أعمى يصعدُ سلّما ليلتحقَ بأسمال ِجنّي قربَ ناقوسٍ في مجلس عزاء ملائكة
ثملوا في دورقِ كهف ضيّق لا يسع سوى من عاشَ قبل التاريخ بطعمٍ لذيذٍو ورائحة خبزٍ ساخن في تنّور تمثالٍ لا يتيح له المكان المقدّس أن يمارسَ عزلته بارتياح مع سائحةٍ بفمِ عنب وبطول قطارٍ يحبٍه كثيرا٠وباستمرار تمدّ يديهاحين يكفّ جنّي متكرّر في خزانةِ الضوء ِ٠قبل غسيل عروق أصابع آلهةٍ تتعرّى بطقسِ نحلةٍ وفم عرّافة لا تكذب في الحبّ فقط
٠٠٠٠٠
نصوصي الثلاثة منشورة في موقع الناقد العراقي اليوم الأربعاء ٢٥اذار٢٠٢٠
٠٠٠٠٠
طلاسم جدار يطلق الضوء
٠٠٠٠٠٠
العالمُ يفتحُ يديه الماطرتين دون سابقِ إنذار من شمسٍ تزعلُ من البرد٠غيم ٌخجلٌ ينزلُ إلي ويعبرُ بابي الصغير َعلى الماءِ٠ ويستفسر ُمن الضحكِ في بصري، ومعنى طلاسم تنقشني على جدارِ عزلتي٠ تنهضُ من جثّة أقدامٍ حافية تنزل ُ من سجّاد مزخرفٍ مع مجموعة تحفيّات ٍ من الماءِ تتكلّمُ مع وحدي٠ وتفكّرُ أنّي ربّما ساتزوجهاكلّ قمر مرّةً بالمزادِ بحثاً عن ذاكرةٍ تقفُ فوق تعويذةٍ تحتَ إبطء وردٍ مرهفٍ يدورُ حول محاجر جمجمة ٍ٠تقومُ بمهمّةٍ سعيدة٠ وتبتسمُ لي كطيرينِ يتناوبان الجسدَ، فوق عمودِ كهرباء ويطيرُ الى متحفٍ قريب ومحطّة تتعرّى من الثيابِ الداخليّة قربَ عزاءٍ يبكي كيفما يرغبُ المشيعونَ على باب المقبرة٠ بأصابع منذأعوامٍ تكلّم جسدَ امرأةٍ تتعثٍرُ في ثمّة أعمالٍ غير ناضجة٠ وتكملُ السيرَ الى لحظةٍ من خرافاتٍ في يد ِمتصوّر ٍجوّال يصلحُ أنْ يكونَ منذ يومِ غد ٍلافتةَ نعي لتوابيت تقرأ أنباءَ الحربِ من الزلزال الى سرّالموت في صفير نمرة حب قرب نهرٍصعير السنّ و يابس الناي يصبّ جنونَ سبع عيون سوداء في ذيلِ منتصف العالم بصافراتٍ٠ تكافحني أينما أذهبُ لانّني كلّما أطلقُ جسدا غيرصالحٍ للنشرِ بصوتٍ عال، مكاني يتحرّك ُكما لو كنت ُشخصاً آخر ويدي صفّ بكاء الورد تنشطُ بصحبته وهو يرافقني الى أيّامٍ ذاهبةٍ بلا نظرةٍ، لتفقدي فماً ما زال يتمتّعُ بحسنِ حبّ فائقَ المضخِ والصحّة
٠٠٠٠٠٠٠
إنصاتٌ قليل
٠٠٠٠٠٠٠
تحرسُ يدي الضوءَحين تستنفذُالفكرةُالنار،
الغريبُ الذي يدهشُ الظلام َ٠يكتبُ رائحة فخاخٍ مبلّلة بالجنون،ويقتفي أثر انقراضي في مرايا العانسِ بعد نصفِ الضوءِ٠وضجيج اهتزاز الحلمِ ولو بمذاقٍ واحد بلا دنسٍ لتأجيل فراغ شاسع الفراغات، يتلاشى عدواً من أضرحةٍ تبعثرُ أسمالَ التعاويذ٠في لوح كان أوطأ من بوحِ الأساطير٠وهي تحتاج بعضي لتجلسَ بلا جدوى في معنى لا يكفُّ عن فصح ِغواية حياة في رغوةِ زفير بلا ماءٍ ٠لأحياءِ كلام يترنّحُ من غيمةٍ خجولة في انهمارِ اليأس المنحدر من خيوطِ أسمال حربٍ٠ لم تعدْ تكتبُ الحبَّ بعبوةِ نبض وتلويحةِ قميصٍ في جسد ملاك وذاكرة سماء،ترشُّ النسيانَ فوق المقبرة ، تصغي إلى جسدي ولو لانصاتٍ قليلٍ٠ وأطلق بصري تلو َغيري لأعرف أنّي كم انشغلتُ بأهوائي وطعنتُ الاستفهامَ بنقشِ ابتسامةٍ بشكلٍ طريف٠ لأذهبَ باحد منّي يدهشُ بأدواتِ عريي ويتسلّقني مغتبطاً، وأنا لم أكمل لأمضي بيدي الى بنت ِشفةٍ من الوهمِ، وشهوة رعشة تهرولُ في أثري المتخمِ بأشاراتِ أصابعي
٠٠٠٠٠٠٠
سرد بمنتهى الحب
٠٠٠٠٠٠
أشبّه ُبي ٠وبي مكانٌ مناسبٌ للتعاويذ،أشبّهُ بفناء كائنٍ يحتضر ُمن ضجيجِ الضوء٠أكانَ هذا الثملُ المترنّح؟طائراً بكامل عريهِ يخرجُ من طاعةِ الكتابةِ بلا دنس بمحاذاة طقسٍ بريء ينظرُ لي من صلصالِ غواية٠ أكانَ يسرد بمنتهى الحبِّ عشباً؟بعناية فخِّ ليعبرَ الىّ٠أبهذا الذي كانَ إرباً إرباً ؟وعلى مهل ماءٍ يشخر بابتسامة شمسٍ٠ أناديكَ بما هو مألوفٌ من الذنوب٠لن اتفوّهَ الا بما يناسبُ دهشتك، وانتَ تمرُّ الى وتتجاهلني من أطراف ذاكرتك بغباء ٠فانت لستَ جديراً كلّ يوم على الأقلّ٠ ولست الراقص بجنونٍ ساخن لأسعَ فناءاً ميسوراً منك٠ ولي ولعٌ بسيطٌ أنْ أرمقكَ بخطوة صعبةٍ، تقرّبني من كارثةِ اللحاق بومضِ تعويذتك الهشّة بالكوابيس وأقرضك شهوتك٠ تعدو بنفسِ الشحوب من عواء،ينسلُّ من سفحِ إبتسامةِ أسمالٍ نقشت أنقاضي التي، تطمحُ بإلتفاتةٍ تنطقُ بوطء ِ أيّامٍسعيدةٍبتلفيق حكمةٍ هزيلة
٠٠٠٠٠٠٠
ما تيسّر لي من ضوء
٠٠٠٠٠٠
اختاري أهمّ ما نحتاجه حين يسقطُ أحدنا في وهم ِالشهوةِ٠ ويحرّضُ الايّام على احترافِ الخرافاتِ لنكن بمحاذاة رغبتنا ولا ندعنا بعيدا ًعن طلاسم تتكلّمُ عنّا٠ونرتكبُ زلّة تشويهِ الحكمةِ، هذا ما يسيرُ بي اليك، لأعرف شبيهي الذي سبقني لملاحقتك عبر الأضرحة ِوجرائم الجنيّات ِوتعاويذ المعابد ٠وبنفسِ الكوابيس ِتهرمُ في أسمالي ولا تكفُّ عن التعثّرِ بأسفٍ، خشيةَ أن يغمرَ الضوءُحلكتهاويطوي السماءَ في فم إلهٍ، يقيلون ببياض ِعيونهم رقياتِ السواد وغبطةَ أفقٍ يبعثرُ ثقوبَ الكلماتِ ويحدّقُ بتذمّرٍ ٍمحضٍ وبلا مبالاة الى ملائكة ٍتعبرُ ميلادَ الغيم بشموعٍ، تغفو وتداعبُ رغبةَ الكلامِْ وبما لا يحصى من إنحناءات تتقدّمني ولا تكتب إيغالاً بإنقراضِ غبطتي٠ لتحريض ذاكرتي المملّة المتهمة بنفاذِ صبرها على التلصّصِ للاستيلاءِ ِعلى سببٍ شامل٠ كان يجلسُ في هيأتي كعادةٍ لا يعرف كنههاسابع ظهرٍ لجلدته ٠ويتململُ بالمثولِ كميّت فاضَ بيض أبجديّته٠ بلهفةِ حكيمٍ يحتفي بتمثالٍ يتكلّمُ بيأسٍ، ويسرقُ رغبتهُ ثمّ يطوي جسدهُ على طلعٍ يخرجُ منه
٠٠٠٠٠
لست متأكدا انّي انا مثلي
٠٠٠٠٠٠٠
لا أحد سواي أنا مع نفسي في البيت آدم كما اعترفَ لي في حانةٍ صاحية ٍ على الجانبِ الحجري من الماءِ٠لم يكن مثلي في صحوةِ النبيذ الشرقي ولستُ متأكّدا ان ثمة أحدا قبلي مشى اليّ كما مشيتُ أنا في المرّةِ الاخيرة ٠حين ولجتُ أكثر من بابٍ ولم أخرجْ الى مداخلها، وجئت ُمعها بعد ذلك فقد كانت الآلهة ُمعي ربّما لانَّ ثمّة لا أحد منهم عندما كنت ُصغيرا ٠وأمسكُ شعرَ فتاةٍ بريئةٍ قربَ صنابيرِالنهر٠ومثلي شأن أي متمرّد يضعُ على كتفهِ قصباً يغنّي بتأمّل ويتناولُ معه العالمَ كلّه منذُتابوتٍ يمضي الى كرنفالِ موتٍ محبوب، أرفعُ ابتسامةَ حبيب ٍسابق لحياته٠ بفمِ عرّافة تضحكُ بقطعةِ حيلة تعيشها في قانون الاحوالِ الشاقة بإشغال الحبّ في منفى قبيح يضيّعُ فرصاً لا تتحقّقُ ولكي أعملُ له نبيذاً كراهبٍ أعمى يصعدُ سلّما ليلتحقَ بأسمال ِجنّي قربَ ناقوسٍ في مجلس عزاء ملائكة
ثملوا في دورقِ كهف ضيّق لا يسع سوى من عاشَ قبل التاريخ بطعمٍ لذيذٍو ورائحة خبزٍ ساخن في تنّور تمثالٍ لا يتيح له المكان المقدّس أن يمارسَ عزلته بارتياح مع سائحةٍ بفمِ عنب وبطول قطارٍ يحبٍه كثيرا٠وباستمرار تمدّ يديهاحين يكفّ جنّي متكرّر في خزانةِ الضوء ِ٠قبل غسيل عروق أصابع آلهةٍ تتعرّى بطقسِ نحلةٍ وفم عرّافة لا تكذب في الحبّ فقط
٠٠٠٠٠
نصوصي الثلاثة منشورة في موقع الناقد العراقي اليوم الأربعاء ٢٥اذار٢٠٢٠
٠٠٠٠٠
طلاسم جدار يطلق الضوء
٠٠٠٠٠٠
العالمُ يفتحُ يديه الماطرتين دون سابقِ إنذار من شمسٍ تزعلُ من البرد٠غيم ٌخجلٌ ينزلُ إلي ويعبرُ بابي الصغير َعلى الماءِ٠ ويستفسر ُمن الضحكِ في بصري، ومعنى طلاسم تنقشني على جدارِ عزلتي٠ تنهضُ من جثّة أقدامٍ حافية تنزل ُ من سجّاد مزخرفٍ مع مجموعة تحفيّات ٍ من الماءِ تتكلّمُ مع وحدي٠ وتفكّرُ أنّي ربّما ساتزوجهاكلّ قمر مرّةً بالمزادِ بحثاً عن ذاكرةٍ تقفُ فوق تعويذةٍ تحتَ إبطء وردٍ مرهفٍ يدورُ حول محاجر جمجمة ٍ٠تقومُ بمهمّةٍ سعيدة٠ وتبتسمُ لي كطيرينِ يتناوبان الجسدَ، فوق عمودِ كهرباء ويطيرُ الى متحفٍ قريب ومحطّة تتعرّى من الثيابِ الداخليّة قربَ عزاءٍ يبكي كيفما يرغبُ المشيعونَ على باب المقبرة٠ بأصابع منذأعوامٍ تكلّم جسدَ امرأةٍ تتعثٍرُ في ثمّة أعمالٍ غير ناضجة٠ وتكملُ السيرَ الى لحظةٍ من خرافاتٍ في يد ِمتصوّر ٍجوّال يصلحُ أنْ يكونَ منذ يومِ غد ٍلافتةَ نعي لتوابيت تقرأ أنباءَ الحربِ من الزلزال الى سرّالموت في صفير نمرة حب قرب نهرٍصعير السنّ و يابس الناي يصبّ جنونَ سبع عيون سوداء في ذيلِ منتصف العالم بصافراتٍ٠ تكافحني أينما أذهبُ لانّني كلّما أطلقُ جسدا غيرصالحٍ للنشرِ بصوتٍ عال، مكاني يتحرّك ُكما لو كنت ُشخصاً آخر ويدي صفّ بكاء الورد تنشطُ بصحبته وهو يرافقني الى أيّامٍ ذاهبةٍ بلا نظرةٍ، لتفقدي فماً ما زال يتمتّعُ بحسنِ حبّ فائقَ المضخِ والصحّة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق