الخميس، 9 أبريل 2020

تقلقني يا رجل

موهماً أسلوبا  يمضي
 يتخذ العابرونَِ نسيج
أنفتحتْ نافذهٌ أضلاعي  فتاةٌ شقراء
تعطرُ الجوِِ بنظرةٍ واحدة
أناقة الصيفِ وروعة الحوذي
 ينهشها الظّلُ بعنايةِ أنسجةٌ عنكبوت
موكبٌ طويل
أمتعةٌ تحرسُ رزقَ المئات
قوافلٌ تأخذني
أسيرُ محاذياً لضفتي الأخرى
إجتازُ حقول رأسي المزروع بالحفاوةِ
كانوا أولهم إلى آخرهم ينفِثون دخانا
وجدرانَ صدريَ
من نظرتها تتحلى تتزينُ ألوان الازهارِ
ترتدي حباً مجنوناً
تتسع مقلتي الغائرتين
يغمرني الهوى
أنهض نظراتٍ  من نهد تلك الفتاه
مشرقهٌ فاتنةٌ باسمةٌ متأملةٌ شاردة
أمر كعاشقٍ عابراً أمام وجهكِ
أتسائلُ هل يسعفني المساء
متأخراً حين أقتربتْ اليِّ ساعةُ روحي
تستنهضُ رصيف الشوق الذي يراودني
أتقسام مغامرتي بالشكِ
غريبٌ هذا التفكير
 أسمعُ تنهداتٍ خجولة
أرى خطواتٍ تطير
ينتفضُ رأسهُا من نافذة صدري
 أنبهتُ أن قلبيَ عصفورٌ حين وقع في الشرك
أستنقذني بعشبة حب... وفراء عشق

العبادي عارف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق