وفاء البرق
""""""""""""""""Ameen giad
قالت :
لا تَقُل كبَّلني عشقُكِ ،
وصَيَّرَني وفاءً في معْراجِكَ ،
فأَنا أَهوى تيجانكَ ،
ضَع روحي على جَبَلِ ِِِ ِمن نورِِكَ ،
لترى هالةَ حلمي ،
تسري في دمِكَ المسْحور ،
تحضنُ ما يُغَطّيكَ ،
من ريحٍٍ ٍ تلتفُّ عليكَ ،
أَو ما يسكنُ من نار ٍ تحتَ ثلوجِكَ ،
أَلتفُّ وفاءً في عينيك
وجنوناً في معراجكَ ،
أَنت لا تعرفُ ،
كم أَهوى حرفكَ
وجنونكَ ،
أَهوى هلعي فيكَ ،
وأَهوى حرفكَ
وحريقكَ ،
أَهوى أَن أَشهدَ ،
كيف يكونُ مصيركَ ،
تحتَ جفوني
وجفونكَ ،
فلا تعْشقْ غيري
أرجوكَ ،
َضعني هالة ً أَو عاصفة ً
في خيط ِجنونكَ ،
أتحدّاكَ أن تأخُذَ مني
برقَ عيونكَ ،
أَتحدّاكَ أَن تأخُذَ منّي
ُحبَّاً
في ظلِّ عيونك.
""""""""""""""""Ameen giad
قالت :
لا تَقُل كبَّلني عشقُكِ ،
وصَيَّرَني وفاءً في معْراجِكَ ،
فأَنا أَهوى تيجانكَ ،
ضَع روحي على جَبَلِ ِِِ ِمن نورِِكَ ،
لترى هالةَ حلمي ،
تسري في دمِكَ المسْحور ،
تحضنُ ما يُغَطّيكَ ،
من ريحٍٍ ٍ تلتفُّ عليكَ ،
أَو ما يسكنُ من نار ٍ تحتَ ثلوجِكَ ،
أَلتفُّ وفاءً في عينيك
وجنوناً في معراجكَ ،
أَنت لا تعرفُ ،
كم أَهوى حرفكَ
وجنونكَ ،
أَهوى هلعي فيكَ ،
وأَهوى حرفكَ
وحريقكَ ،
أَهوى أَن أَشهدَ ،
كيف يكونُ مصيركَ ،
تحتَ جفوني
وجفونكَ ،
فلا تعْشقْ غيري
أرجوكَ ،
َضعني هالة ً أَو عاصفة ً
في خيط ِجنونكَ ،
أتحدّاكَ أن تأخُذَ مني
برقَ عيونكَ ،
أَتحدّاكَ أَن تأخُذَ منّي
ُحبَّاً
في ظلِّ عيونك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق