الخميس، 9 أبريل 2020

الدّمعُ الذي تَرينَه في المرايا
جارفاً كُحلك
النّظرة التي تودينَ اخفاءها
السّهوم الذي يُؤطر الرّغبات
قنينة العطر التي تستوحشُ المَساء
التّوقد الحارق
للقصيدة التي ترددينها بتلقائية
كلما اندفعت موجات الرّجاء
الأعذار الواهية للغياب
بعض المواقيت السيئة للبَّوح
تتجمع كما أخاديد أنهار
اعتادت الانكسار
اليوم الذي يغادر بعفوية
تاركاً على المرايا
دمعةً بكحلٍ ثقيل
وزَفرةٍ شاردة.

حميد الساعدي / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق