الأربعاء، 8 أبريل 2020

إشراق الكلام
أمير الحلاج
ااااااااااااااااا 
 في ساحةِ الحربِ الضَّروسِ،
يضيءُ وَجْهُ الشَّكِّ
جوفَ حقيقةِ المخْبوءِ في الأنوارِ،
كي تجْثو عيونٌ ،
في بريقِ حديثها شكوى .
صريعةَ  غايةٍ
 تلتمُّ قلبًا
لا يراوده  ازدهارٌ يُورِقُ  الحمّى
فيختلّ  اسْتواءُ الأُفقِ
للعَرَجِ المورَّثِ
 يشْهرُ رايةَ الهيمانِ في دوّامة الأحلامِ
سقيًا بؤرةَ البشرى.
ولا ثقب الجدارِ
 يسرِّبُ الخَفَرَ المعطَّرَ بارتماءِ الصّبرِ في المرِّ المهيمنِ
غيمةً تشكو التّصحّرَ في الرّمالِ
وباقةُ الأسْبابِ ،
في فهمِ النّشازِ
لجحْرها ترتدُّ  ثمَّ تطلُّ
موسيقى 
كمثل  مسارِ ناعورٍ  بغيرِ الفأسِ
لا للمستقيمِ البابُ تخلعُ حكمَها
فيفورُ قِدْرُ الحسمِ في الميزانِ
أيّ الكفَّتين بكفّها المفتاحُ يرقصُ؟
مورِقًا نهرَ التعمّدِ لانتماءٍ لا يفرُّ
وأنَّ حكمَ الحربِ أن يحيا المُسنُّ
بلا انحناءِ  الظَّهرِ أو وجعِ اليدين
فأين بابٌ تستجيرُ بحاملِ الأفواهِ
مركوزًا بحقلِ القلبِ
كي تنهارَ من عصفٍ يشلُّ  سطوعَ إشراقِ الكلامِ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق