هيكلة الصورة بمتغى المعنى (عند الشاعر نبيل الشرع)
لو تمنعنا قليلا في تطوير البلاغة عند الشاعر ( نبيل الشرع) في نص( فوق سطح المعنى) لأمسكنا بداية خيط يؤخذنا إلى طريق الكتابة الحداثية السردية في فعل تجديدي من حيث تنوع النظرة التكونية في تصنيف الجمل المسبوكة على الإيقاع الترادفي في اللغة بتنويع الفكرة خلف أسس فكرية جديدة ...وهو يتماهى بالكشف عن سبل الارتقاء نحو ابداع ديناميكي يحرك الصورة بشكل أدرامي مدروس على أسس تطوير الحركة المدورة ، وذلك لأنشاء الجملة التكوينية المعبرة عن روحية الشاعر في عوالم الكتابة النصية ، فتراه يتنوع في طرح الصور الحركية خلف وازع شعبي .... حيث ادخل مفردات مثلا ( اللبلبي) داخل كينونة المبتغى...
يقول الشرع ....
* أسْبحُ , أَحْلمُ بِقطفِ الياسِمين وكحْلِ الرّب , لكَ شكراً , هي سِنينُ نَمائي شُرْفةُ الزّجل ,قُربانُ هابِيلِ البريء يُرّقِصُ النّذرَ بَرائةَ العنْفوانِ رغْمَ التّرقبِ العَتِيق , كَماءِ ( اللبْلبي ) أشْرَبُك على الوقت .
ينتقل الشاعر إلى نوع من المبالغة في تحريك الذات الانوية تحت طائلة الصياغة البلاغية وهذا هو ديدن النص النثري للجوء إلى فردية الزمن بشئ من مخاطبة الرؤية الجديدة لاظهار هيمنة الصمت في دواخل النفس البشرية ... ليشئ حزنه الشفيف بعبارات اكثر دقة في رسم هيكلة النص ....
يقول ...
* عُودِي مُعلّقٌ يَبحثُ عَن شُهوةِ النّضال صُورتينِ لأَعْماقِ السّكون , تَنْدبُني مِيسان , دِيمِي غصّ بالثّمل , الدَنانيرُ تَبيعُ لُوني لِزاويةِ الدّن وأُوعِيةِ المقوِين .
رجب الشيخ ....
لو تمنعنا قليلا في تطوير البلاغة عند الشاعر ( نبيل الشرع) في نص( فوق سطح المعنى) لأمسكنا بداية خيط يؤخذنا إلى طريق الكتابة الحداثية السردية في فعل تجديدي من حيث تنوع النظرة التكونية في تصنيف الجمل المسبوكة على الإيقاع الترادفي في اللغة بتنويع الفكرة خلف أسس فكرية جديدة ...وهو يتماهى بالكشف عن سبل الارتقاء نحو ابداع ديناميكي يحرك الصورة بشكل أدرامي مدروس على أسس تطوير الحركة المدورة ، وذلك لأنشاء الجملة التكوينية المعبرة عن روحية الشاعر في عوالم الكتابة النصية ، فتراه يتنوع في طرح الصور الحركية خلف وازع شعبي .... حيث ادخل مفردات مثلا ( اللبلبي) داخل كينونة المبتغى...
يقول الشرع ....
* أسْبحُ , أَحْلمُ بِقطفِ الياسِمين وكحْلِ الرّب , لكَ شكراً , هي سِنينُ نَمائي شُرْفةُ الزّجل ,قُربانُ هابِيلِ البريء يُرّقِصُ النّذرَ بَرائةَ العنْفوانِ رغْمَ التّرقبِ العَتِيق , كَماءِ ( اللبْلبي ) أشْرَبُك على الوقت .
ينتقل الشاعر إلى نوع من المبالغة في تحريك الذات الانوية تحت طائلة الصياغة البلاغية وهذا هو ديدن النص النثري للجوء إلى فردية الزمن بشئ من مخاطبة الرؤية الجديدة لاظهار هيمنة الصمت في دواخل النفس البشرية ... ليشئ حزنه الشفيف بعبارات اكثر دقة في رسم هيكلة النص ....
يقول ...
* عُودِي مُعلّقٌ يَبحثُ عَن شُهوةِ النّضال صُورتينِ لأَعْماقِ السّكون , تَنْدبُني مِيسان , دِيمِي غصّ بالثّمل , الدَنانيرُ تَبيعُ لُوني لِزاويةِ الدّن وأُوعِيةِ المقوِين .
رجب الشيخ ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كل الشكر والتقدير لكم احبتي وشكرا لاستاذنا الشيخ رجب
ردحذف