أفضل مثال للتجريد الشعري قصيدة الشاعر الكبير محمد البغدادي التي يقول فيها:
مَلَّ من ذاتِهِ وَفوضَى صِفاتِهْ
ومِنَ الخَوضِ في طَمَى خَيباتِهْ
ملَّ حتَّى مِنْ أنبياءٍ يُراءونَ
ويُلقونَ في السُّدى آياتِهْ
هُوَ: ربٌّ مُحنَّطٌ في الزَّوايا
هُوَ: ربٌّ يَنوءُ من نَكَباتِهْ
هُوَ: لا مَوتُهُ يَحينُ فَيختَارُ..
وَلا في يَدَيهِ حَبلُ نجاتِهْ
هُو: مِسْخٌ مُذْ قالَ وَسْطَ المَرايا:
(كُنْ) فكانَ اللاشيءُ في مِرآتِهْ
هُوَ: لا رمشُهُ يحدِّدُ عينيهِ
ولا حاجبٌ يُريهِ جِهاتِهْ
رأسُهُ المُبتَلَى دَنَا فَتدلَّى
قابَ سَيفَينِ مِن صَدَى آهاتِهْ
لا تَراهُ النِّساءُ.. وَهْو يَراهُنَّ
خُيولاً يَركُضْنَ في نَزواتِهْ
--------------------------------------
نلحظ أن الشاعر جرَّد من نفسه شخصاً آخر هو نفسه لا غير، ثم جعل الآخر إلهاً وبعدها وصفه ، هذه التقنية لا يجيدها كل شاعر، بل تحتاج إلى متمكن كالبغدادي (جزء من قراءة أعدها الآن عن التجريد الشعري)
مَلَّ من ذاتِهِ وَفوضَى صِفاتِهْ
ومِنَ الخَوضِ في طَمَى خَيباتِهْ
ملَّ حتَّى مِنْ أنبياءٍ يُراءونَ
ويُلقونَ في السُّدى آياتِهْ
هُوَ: ربٌّ مُحنَّطٌ في الزَّوايا
هُوَ: ربٌّ يَنوءُ من نَكَباتِهْ
هُوَ: لا مَوتُهُ يَحينُ فَيختَارُ..
وَلا في يَدَيهِ حَبلُ نجاتِهْ
هُو: مِسْخٌ مُذْ قالَ وَسْطَ المَرايا:
(كُنْ) فكانَ اللاشيءُ في مِرآتِهْ
هُوَ: لا رمشُهُ يحدِّدُ عينيهِ
ولا حاجبٌ يُريهِ جِهاتِهْ
رأسُهُ المُبتَلَى دَنَا فَتدلَّى
قابَ سَيفَينِ مِن صَدَى آهاتِهْ
لا تَراهُ النِّساءُ.. وَهْو يَراهُنَّ
خُيولاً يَركُضْنَ في نَزواتِهْ
--------------------------------------
نلحظ أن الشاعر جرَّد من نفسه شخصاً آخر هو نفسه لا غير، ثم جعل الآخر إلهاً وبعدها وصفه ، هذه التقنية لا يجيدها كل شاعر، بل تحتاج إلى متمكن كالبغدادي (جزء من قراءة أعدها الآن عن التجريد الشعري)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق