الاثنين، 12 نوفمبر 2018

بِلا عنوان

...

انت َ الوافدُ من ضوءِ حزن
عابر سبيل
يسبقك الظل إلى مجهول
بمحطات
لاهثة..."
لخطواتكَ المتعثرة
بِلا اتجاه
تمشي محاذية لأرصفة النوايا
تحتمي تحت ظل الخوف
بروعة العراء
لتبقى فارسا خرافيا
يجهش بالدوران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق