تَلحق بي
نوارس الصباح
المسير الجامح يشدني
نحو دفء مرسى
الابتسامة الطازجة
حيث انعكاس خيوط
الشمس الطرية على
ضفتي الثغر الباسم
من جمالها نسيت الشاطئ
كانت النوارس تحلق
فوق الجميع....
والأحداق المشرئبة تتراقص
مع أنغام الأجنحة...
كأنها جميعاً تردد
ذات الموشح بجمالية مفرطة
وقائدها يرتشف نشوته
من عبير ايقاعاتها الموشاة
بهدوء الشاطئ وتهويمة
الريح...
انتهى الحفل...عُدت أدراجي
موشحاً بباقة فرح..
إنها أحلام اليقظة...
قبل شروق الشمس.
في تمام الساعة المجهولة
إلا بضعة سنين.
جواد البصري 📝
نوارس الصباح
المسير الجامح يشدني
نحو دفء مرسى
الابتسامة الطازجة
حيث انعكاس خيوط
الشمس الطرية على
ضفتي الثغر الباسم
من جمالها نسيت الشاطئ
كانت النوارس تحلق
فوق الجميع....
والأحداق المشرئبة تتراقص
مع أنغام الأجنحة...
كأنها جميعاً تردد
ذات الموشح بجمالية مفرطة
وقائدها يرتشف نشوته
من عبير ايقاعاتها الموشاة
بهدوء الشاطئ وتهويمة
الريح...
انتهى الحفل...عُدت أدراجي
موشحاً بباقة فرح..
إنها أحلام اليقظة...
قبل شروق الشمس.
في تمام الساعة المجهولة
إلا بضعة سنين.
جواد البصري 📝

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق