(جِرَّاحُ التِيه) بقلمي: حسن الساعدي
استَلُ جِراح التِيه
وأقَبلُ شطآنَك المَسلُوبَةٍ
ثُمَ احمِلُ شَفتَاي
عَلى ظَهر ذاكَرَةٍ مَثقُوبَةٍ
لأرسُم صُورتِكَ
عَلى مُخيلَة غَرِيق
نَزف امنيتَهُ الاخيرَة ...!
استَلُ جِرَاح التِيه
واقطِفُ من ثمَارِكَ
حرُوفٌ قَلقَةٍ
لَمْ تَكن مِن قَبل مَكتُوبَةٍ
عَلى اسمَال اجسَادٍ خَاويَةٍ
مِن جنُون مُتناقِضَاتٍ
تَأكلُ شَفِيفَ بَراعمٍ
وشَربَتْ نَخبهَا
عَلى كرسِي السِيادَة ...!
استَلُ جِرَاح التِيه
وابتَلعُ غَصَة مُتلازِمَةٍ
مَرارتهَا تَخنِقُ انفًاسَ احلامٍ
تَمدُ اجسَادهَا جسُوراً للعَابرِين
وتَنثرُ قَطرات الندَى
لَعلهَا تُرمِمُ مُخيلَة مُتيمٍ
اصِيبَتْ بلعنَةٍ مُتوارِثَةٍ
مِن الليَالِي المُوحشَة ...!
استَلُ جِراح التِيه
وأقَبلُ شطآنَك المَسلُوبَةٍ
ثُمَ احمِلُ شَفتَاي
عَلى ظَهر ذاكَرَةٍ مَثقُوبَةٍ
لأرسُم صُورتِكَ
عَلى مُخيلَة غَرِيق
نَزف امنيتَهُ الاخيرَة ...!
استَلُ جِرَاح التِيه
واقطِفُ من ثمَارِكَ
حرُوفٌ قَلقَةٍ
لَمْ تَكن مِن قَبل مَكتُوبَةٍ
عَلى اسمَال اجسَادٍ خَاويَةٍ
مِن جنُون مُتناقِضَاتٍ
تَأكلُ شَفِيفَ بَراعمٍ
وشَربَتْ نَخبهَا
عَلى كرسِي السِيادَة ...!
استَلُ جِرَاح التِيه
وابتَلعُ غَصَة مُتلازِمَةٍ
مَرارتهَا تَخنِقُ انفًاسَ احلامٍ
تَمدُ اجسَادهَا جسُوراً للعَابرِين
وتَنثرُ قَطرات الندَى
لَعلهَا تُرمِمُ مُخيلَة مُتيمٍ
اصِيبَتْ بلعنَةٍ مُتوارِثَةٍ
مِن الليَالِي المُوحشَة ...!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق