الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

هطولاً على جدبِنا الدائمِ
نزلتَ على عمرنا القاتمِ
،،
استفاقتْ سنابلنا بالحياةِ
بثغرٍ برغم الأسى باسمِ
،،
فيا مطراً من جبين الإلهِ
تندّى على أفقنا الغائمِ
،،
خُطاكَ تزيد ارتجاف الضلوعِ
إلى سُلَّمٍ في المدى هائمِ
،،
وتمشي إليه القلوب العجافُ
تغني على دربه الحالمِ
،،
يدٌ من سنابلهِ الحانياتِ
تُمدُّ إلى وجهنا الآثمِ
،،
وحين انبلاجِ الجبين الأهمِّ
وفي قلبه السيد الهاشمي
،،
تحلّ السكينةُ في الخافقين
وتعلن حباً على الظالمِ
،،
فيا سيد الأمنياتِ التي
يجهّزها الرب للعالَمِ
،،
أتيتكَ والخطواتُ الثقالُ
يكبّلها ذنبيَ الدائمي
،،
فخذ وجهيَ الخائفَ المستديمَ
إلى كنهكِ الهادىءِ الكاظمِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق