دمعتي الساخنة تتأمل بكَ كثيراً تراقبُك من بعيد ، ورمال غيبتك أسرار تلازمني هنا على شفتيَّ حنين حرفك نهار
صمتك المميت ينازع سحر كلماتك التي رسمتها بسرعة الريح ، تلامس وجنتي لتقطف وردتي الحمراء ، فلاريب أن تأتي وتطفئ نار الشغف المستعر تحت وطأة الوجد
وهيام اللقيا بجمرة متقدة حد الاشتعال
لاتنسى اني حذرتكَ مرارا أن تبعدَ هذا
الطيفُ عن احاسيسي التي نسيتها آخر العمر ، فما اطول الانتظار ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق