.
.
من ذا يقترب منك ،
ويرجم البخور باعواد الثقاب ، منّ يتسلل بعيون مشلولة ويحمل شجرة الدفلى على كتفه، لا أحد ، ليس منهم من يجيد الغناء
ويصنع حلوى القبلات ، ويضع على الطريق سلالم الورد وحليب الأبقار ومقتطفات من الاعلانات التجارية ، ليس منهم من يبحث في اوردة القصائد ومحلات الملابس العتيقة ، ويعرف وجوه السيدات التي تأكلها الأرصفة،
ليس منهم من يعرف ... مجددا سندات التجاعيد الحديثة ، ونزق أشجار اليوكالبتوس وعدادات محطات الوقود ،ورائحة الشواء الشهي الذي يقع بالطابق العلوي،
نحن عادة ..
نبتسم حول دوران الأرض، ولا نبالي برقصاتنا " ونلتقط حبات الملح من وجوهنا "
لا أحد غيرنا .. يحب بكل هذه القسوة ، حتى تنهمر الدموع من ضحكاتنا ..
دعوة متأخرة،
افتح ذراعي لكل الأسئلة وهي نائمة بعش حمامة ، اجيب عليها بحواس جديدة ، اكتشفتها لنا الأسنان اللبنية ، وفرق رش المبيدات ، وموسيقى الماء ، كلها اسجلها على ظهر كفي ليراها المارة، و وسائل البث الحديث ، وارفق بخاصرتها قلب النصب الجديد وهو يسكن قبالة دارنا ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق