الخميس، 18 أكتوبر 2018

(رِحْلَةُ الحروف)
~~~~~~~~~
أبكمٌ يمارِسُ التحليقَ
في الفضاء
ويَمتطي الحروف
تبكي عيونُ الماءِ غُدراناً
وتفيضُ من جَنَباتِها
دموعُ اليأسِ
وتصدأُ الكلِماتُ على
بوابةِ العشقِ النَدي
أتْعَبَها ذاكَ
الغِبارُ الماجِنُ
وتموتُ في شَفَتَيَّ
أحلام الطفولةِ
ترحل الآهاتُ صامتةً
الى بارئِها وتشتكي
لا ندري هل غادر الشعر
قوافي قَصيدِهِ
أم إنَّهُ سيظلُ
كالثورِ يدور
~~~~~~~
(البازي علي لفته)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق