الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

چادور *

عطر يعبث في مساء
  مجنون، يطوف حول مقلة الحرير ،
تفاصيله تنذر الفؤاد بالسرور ، وقامة تغار  الأنوثة منها . الشمس باهتة حين تشرق على خصلات الشعر المنثور على اكتاف الرغبة الممزوجة باللقاء ،
 يتدلى عطرها عارياً
ينال النصيب الأكبر من العناق
في ليلة لا تؤمن بثورة الحدود وأنا مازلت  مع   ليلة القبض على چادور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق