چادور *
عطر يعبث في مساء
مجنون، يطوف حول مقلة الحرير ،
تفاصيله تنذر الفؤاد بالسرور ، وقامة تغار الأنوثة منها . الشمس باهتة حين تشرق على خصلات الشعر المنثور على اكتاف الرغبة الممزوجة باللقاء ،
يتدلى عطرها عارياً
ينال النصيب الأكبر من العناق
في ليلة لا تؤمن بثورة الحدود وأنا مازلت مع ليلة القبض على چادور
عطر يعبث في مساء
مجنون، يطوف حول مقلة الحرير ،
تفاصيله تنذر الفؤاد بالسرور ، وقامة تغار الأنوثة منها . الشمس باهتة حين تشرق على خصلات الشعر المنثور على اكتاف الرغبة الممزوجة باللقاء ،
يتدلى عطرها عارياً
ينال النصيب الأكبر من العناق
في ليلة لا تؤمن بثورة الحدود وأنا مازلت مع ليلة القبض على چادور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق