العقلية التكوينية والبحث في مدركات غيبية
للوصول إلى حقيقة الاشياء ... علاء الوردي أنموذجا ....
ان من الواضح كان للاستاذ علاء الوردي قراءات حول البحث عن حقيقة الاشياء المخفية ضمن بواطن المعنى وتلك التجليات الكونية في عملية التركيب التكويني من خلال التعمق الفكري في وضعها ضمن قوالب نسبية وتفسير الظواهر المتشابكة في تفكيك التحولات الكبرى في رسم هيكلة الحدث بصورة ربما أكثر وعيا، والاهتمام بالجوانب الملموسة ضمن قراءات متعددة ،
اهتم الباحث في تفسير التقلبات الحاصلة في آراء بعض العلماء لإيجاد حلول شبه منطقية خاضعة للقوانين العقل في تفسير التكوينات الايدلوجية ضمن عملية التعقل دون الذهاب خرافات قد تكون بعيدة عن حقيقة الاشياء
الحقيقة الموضوع له أهمية كونية وهذا ماراده الله في تحكيم العقل في تفسير التكوينات الدنوية في تجليات البيئة التركيبة في تحليل الأمور بشيء من جدلية التكوين المعرفي في خضم هذه التشاباكات الخلقية لوقوع الحدث بصورة ربما أكثر وعيا للرجوع إلى نسبية الاشياء دون البحث عن المطلق، تلك التساؤلات في عملية النشأة الأولى وكيفية التطور المادي للأشياء والتي تعود الى آراء ربما تكون غير وافية في عملية التفسير الديناميكي في ادلجة الواقع بتهيأته ووضع السبل الجدلية بين التعصب و المسائلة الغيبية وهذا شأن الهي في وضع تلك التفسيرات الوضعية والتي تخضع الإدراك الحسي من خلال معجزات الأنبياء والمرسلين ووضعها على منصة التعقل بحدود الفهم الحقيقي ببناء الرآي الصريح، دون التعصب بمعطيات نتائج الأبحاث وكل له طريقة في هذا التفسير الادراماتيكي ضمن ايدلوجية تدفع بالعلماء إلى إعطاء الأسباب والتعليلات التي من الواجب أن تكون متلازمة مع العقل والقياس ،
ناهيك عن بحثه الحثيث عن الأوضاع المتغيرة بشكل يكون أقرب الواقعية المثالية وتفسير الحوادث المهمة بطريقة قريبة إلى الحقيقة معتمدا على خبرته المتراكمة في البحث والتقصي والتمحيص الفكري بطريقة عفوية وتلقائية خالية من التمظهر الفارغ وذلك من خلال تحليل المحتوى الرقمي والتاريخي ضمن زمكانية الوقع التاريخي وتخليه عن كل الأفعال والاسماء التي ربما تشكل لدية ظاهرة جديدة في عملية النظم والتحولات التي طرأت على كينونة الحياة....
رجب الشيخ ... ٢٩/ ١٠/ ٢٠٢٠ ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق