النص الجرئ المستند إلى روعة البلاغة والصورة الشعرية عند الشاعرة ميسرة هاشم العلواني في نص ( عنك انت )
المقدمة _
التماسك النصي بطريقة تعتمد على قوة السبك والصياغة التركيبة في بناء أسس المعرفة الحقيقية وصولا إلى مفهوم السرد الحكائي واظهار الجانب الجمالي والتكتيكي لرسم اللوحة الشعرية بزخرفة ناصعة ترتقي مستويات الكتابة الحِرفية مسندة على كارزما متفردة في تجربة جريئة من الايروسية المتقدة من حيث الرؤية الفلسفية العميقة التي تدخل في تركيب الصور الشعرية المنمقة باسلوبية متفردة وإبراز كل ما يخص الشعر الحداثوي . هنا تؤكد على معنى النص المرموز بعلامات وإشارات تستخدم في علم اللغويات الاعتماد على المصطلحات التي تعتمد على البنيوية النصية وتحليل الظواهر المتنوعة ...
واستخدام المجانية بمعنى أنها تفتش عن ذاتها، وتلك الأهداف ربما خارج نفسية الشاعر والتي تقصد بها الذاتية،
واستخدام الجرأة في التعبير والكتابة ضمن مكنونات النص الشعري، و إبداء الرأي في هذا الصدد والتي تخص الأحداث التي تشعر بها
المدخل _
استخدمت الشاعرة بعض الجمل الجريئة ) التي تعطي استعارات مكثفة ( كيف تضع سبابتك في فمي ) و ( وتحبني بالتجاعيد العسر ) ( حسرة أصابعي بين فخذيك) ( بين ذريعة وتعري النيكوتين ) هذا الاقحام الشديد يعزز المعاني المهمة التي كتبت بأسلوب جديد وحداثوي .. والمغايرة الاسلوبية في تكوين الصورة الحقيقية وراء القصد وما يلامس قلب الشاعرة ...أن الاعتماد على التأويل والاهتمام يأخذ مداه من خلال التجربة الحقيقية للشاعرة واللجوء إلى الابتكار الرؤيوي والاعتماد على التجربة المتفردة في عوالم سحرية ترتقي مستويات تتقارب منه إلى الابتكار في الألفاظ الخاصة بالشاعرة التي قدمت لنا سياحة فكرية راقية ..
حيث استخدمت شروط السردية في مساحة الخيال والانزياح كذلك الايقاع الموسيقي ...في قطعة شعرية راقية...
والاعتماد على التركيبة الصورية والفنية للواقع الجديد للحداثة في خضم تلك الصورة المحسوسة والحيوية ضمن أنساق مغايرة من حيث الأسلوبية الرائعة التي تستخدمها في نقل فلسفة الرؤية البصرية
جزء من النص ...
عنكَ أنتَ ...
وجهةُ نظرٍ دائماً تقودني إلى الساعةِ التاسعةِ عندما تمرُّ بوضوحٍ قربَ سيارةِ الباصِ
تكرِّرُ أحبكَ بالأخطاءِ المرتبكةِ متناقضٌ كيفَ تضعُ سبابتَكَ في فمي وكيفَ أفركُ حسرةَ أصابعي بين فخذيكَ تفقدُ
التوازنَ وتُبعدُ لسانَكَ عني أحُبكَ بمسافةِ اليسرِ وتُحبني بالتجاعيدِ العسرِ اتعاطى العاشرةَ من الوقتِ وبين ذريعةِ النعناعِ وتَعري النيكوتين ارتشفُ مراوغةَ قدرتِكَ على الكذبِ عنكَ أنتَ ادْخرتَ الأرصفةَ والمقاهي والنميمةَ ومجازفةٌ أنْ أكونَ بين تقاريرِكَ المكتبيةِ فكيفَ تجعلُ من حبيبتكَ نُسختين تتركُ شعري بالنوادي الليليةِ وتكسرُ كاحلي على طاولةِ المشاجراتِ يا لبَّ المواعيدِ أشتهيكَ موتاً وضربتُ رأسي برأسي فكيفَ تُريدني قويةً مع البحرِ وانا بنتُ الباديةِ أرعى ظلكَ الخطير ..
التوازنَ وتُبعدُ لسانَكَ عني أحُبكَ بمسافةِ اليسرِ وتُحبني بالتجاعيدِ العسرِ اتعاطى العاشرةَ من الوقتِ وبين ذريعةِ النعناعِ وتَعري النيكوتين ارتشفُ مراوغةَ قدرتِكَ على الكذبِ عنكَ أنتَ ادْخرتَ الأرصفةَ والمقاهي والنميمةَ ومجازفةٌ أنْ أكونَ بين تقاريرِكَ المكتبيةِ فكيفَ تجعلُ من حبيبتكَ نُسختين تتركُ شعري بالنوادي الليليةِ وتكسرُ كاحلي على طاولةِ المشاجراتِ يا لبَّ المواعيدِ أشتهيكَ موتاً وضربتُ رأسي برأسي فكيفَ تُريدني قويةً مع البحرِ وانا بنتُ الباديةِ أرعى ظلكَ الخطير ..
ميسرة هاشم //أنثى الماء والنار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق