التساولات المنطقية ضمن النص الادبي في نص الشاعر مازن جميل المناف ( للخجل ملوحة)
بقلم رجب الشيخ
تقوم فلسفة الكتابة على ركيزتين أساسيتين الأولى تتمثل بقضية التعبير والثانية تتعلق بمفهوم الحرية ، والكاتب الذي يكتب بتلك الطريقة قد انجز مهمته الابداعية ضمن سياقات الفهم الادراكي واللجوء الى التساؤلات النصيه داخل مكنونات مايبتغيه من هموم تعتري مخيلة الشاعر بعيدا عن امتدادات نفسية غير مضمونة العوائد الا بعد الاستدراك التأويلي والابتعاد عن الانكماش في دوائر محدودة خارج المنفعة لدرء التصورات الانفعالية عند القارىء ...
حين يقول في عتبة النص
ايها الوجع المكبل بقيد اللون
هكذا ينتهي درسنا في تحليق دوار الفراغ
وتزدحم رؤوسنا بصور مهرولة
الضجر الفارق في ثقب جسدي
يزحف بثقله على مواسمي
بسراب صمته الهزيل
من قال .. ان الحزن خرافه
أستخدم الشاعر عملية الاستمالة الفكرية لجذب المتلقي في تهيأت صورية من انبعاث حقيقي يخدم المعنى الوارد لتجليات يسعى اليها لأيصال الفكرة التي أسسها اضافة الى النزعة التركيبية من حيث المبنى المراد أيصاله ..
وبناء على ذلك نستشعر بعمق المعنى المراد ايضاحه بصورة شعرية مبهرة ونقل هذا الوجع الماكث على جسد القصيدة من حيث التلقائية المباشرة لغوض سلسلة من الارهاصات النفسية التي من شأنها رسم الهيكلة العامة والوصول الى الذروة التي تحمل معها تلك الدهشة ....
في النص ويقول ....
قصائدي عارية الا من متاعبي
شذوذي
وبعض من طيبتي
ورائحة بارود الضجر
يلسعني ذلك الدفء في دوار مقيت
مبتذل جرحي برائحة العقاقير
أعتمد الشاعر على تلك المعاناة وذلك القلق مستسلما لحلمه الذي أطره ضمن انفعالات شعرية غاية في الاتقان والتي استلهمت من رحيق حياته اليومية وكشف مامسكوت عنه من وقائع حياتية نقلها على الورق بصيغ على شكل هواجس تجنبا للاثارة تحت طائلة الامتناع التركيبي والبحث عن هوة لاتردم بين التجربة والاحساس معتمدا على هواجس الصدق كونه جزءا مكملا لكينونة النص ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق