السبت، 1 مايو 2021

الشاعر المبدع رافد القريشي

 نحنُ أبناء الموت 

نرتدي الحياة 

ونرحلُ عرايا ،،،،


غداً سألقي بأحمالي واستلقي

غداً أنامُ بلا صوتٍ و  لا نطقِ


غداً سأخبرُ اوهامي  بأن لها

خطى تثورُ على الأيامِ والدفقِ


وَتنتهي عند نحبي حين يدركها

وتحتفي بفراغٍ موغلِ  العمقِ


هناك  تصرخُ حولي بينَ ذاكرةٍ

بها تُجسدُ صوتاً  دونما أفقِ


إذ زارها بالخفايا حتفُ صرختِها  

وما تجلى واوحى للحيا  رقي


وفي منازلِ خوفٍ كان يعصرها

وضلعها نازف في جمرةِ العتقِ


الموتُ يرقص قربي لا شريك له

سوى ظلالِ رمالٍ  للحشا يشقي


‏‎معي يُلملم لحناً جزَّ  نشوته

حتى يثيرَ فؤادي  أول الخفقِ


وما بقى في الزوايا غيرُ ساقيةٍ

فيها يفيضُ مكانٌ للدنى  يَسقي


خٌدعتُ لابأس أدري ان بهجتهُ

قد اينع الدمعُ فيها دون ما حقِ


أرى حياتيَ لاذت خلف هيبتِها

وقد مضت دون ذكرٍ أسفل الشقِ


هناك بتُّ وحيداً والسُدى نَفَسي

وشهقةُ الخوف تلقي أينما القي


غداً أموتُ وموتي دون  ذاكرة

ففيه أفرغُ حملاً  فارع  الفسقِ 


                    رافد عزيز القريشي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق