الأربعاء، 3 يونيو 2020

مُفرد ، اطوف حول نفسي
.
.
.مُفردٌ ،
 أبْحثُ بحقولِ الليلِ
أطوفُ حولَ نفسي
أحرقُ محاصيلَ الثوبِ السعيدِ  !! أُسدِّدُ على مشيئتي شجرةَ لبلابٍ بالغةَ سنَّ الرشدِ ،  أبتعدُ عن ‌ وجنتيكِ ، الاقراطُ النحاسيةُ ، حباتُ العنبِ الصغيرةِ ، عيونُ الديكِ  المزدهرةِ وهو يَصيحُ !!

مُفردٌ ،
 أرتبُ أناشيدَ الطِّيورِ المهاجرةِ ،
 لغةُ الوداعِ سائغةٌ ، يمتلئ فمُها ، بالعقاقيرِ الناعمة ،
   الغبارُ العتيقُ ، أسرابُ الحكاياتِ ، ودمعٌ أخضرُ ، لا شأنَ للرموشِ بكلِّ الأناشيدِ القاحلةِ ، سوى الندى ، الندى الناعمُ الملتصقُ بالفجيعةِ الصغيرةِ
   
مفردٌ ،
  أعدُّ ترتيبَ مفرداتي الحمقى ،
هنا ، تكاثرتْ مثلَ مدرسةِ نملٍ ، أصابَها القحطُ ، هناك عندما كنتُ أعيدُ ترانيمَ الخَبلِ ، بينهما وادٍ من سحابٍ لئيمٍ  ، وشرارةِ حبٍ تنبئ بتأتأةِ طفلٍ ، يرشُ بولَهُ بعنايةٍ على قلبِ الكونِ

مفردٌ  ،
أصفقُ ،
 أُصلِّي دونَ وقتٍ ما
 أصبغُ أبوابَ الحروفِ
       أراقبُ المتحفَ
       أتصلُ ببائعِ الثيابِ،
 أصدمُ الكرةَ  بالحائطِ وأمزحُ مع الصدى،
 أمسحُ الترابَ عن المذياعِ  ، أصفرُ للمشفى ، أرقصُ بخفيةٍ ، أحدقُ بالمرآةِ،  أتدربُ على ضحكةِ زورٍ   ،  أكتبُ على ظهرِ الغيابِ ،

مفردٌ  ،
  أبكي
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق