مُفرد ، اطوف حول نفسي
.
.
.مُفردٌ ،
أبْحثُ بحقولِ الليلِ
أطوفُ حولَ نفسي
أحرقُ محاصيلَ الثوبِ السعيدِ !! أُسدِّدُ على مشيئتي شجرةَ لبلابٍ بالغةَ سنَّ الرشدِ ، أبتعدُ عن وجنتيكِ ، الاقراطُ النحاسيةُ ، حباتُ العنبِ الصغيرةِ ، عيونُ الديكِ المزدهرةِ وهو يَصيحُ !!
مُفردٌ ،
أرتبُ أناشيدَ الطِّيورِ المهاجرةِ ،
لغةُ الوداعِ سائغةٌ ، يمتلئ فمُها ، بالعقاقيرِ الناعمة ،
الغبارُ العتيقُ ، أسرابُ الحكاياتِ ، ودمعٌ أخضرُ ، لا شأنَ للرموشِ بكلِّ الأناشيدِ القاحلةِ ، سوى الندى ، الندى الناعمُ الملتصقُ بالفجيعةِ الصغيرةِ
مفردٌ ،
أعدُّ ترتيبَ مفرداتي الحمقى ،
هنا ، تكاثرتْ مثلَ مدرسةِ نملٍ ، أصابَها القحطُ ، هناك عندما كنتُ أعيدُ ترانيمَ الخَبلِ ، بينهما وادٍ من سحابٍ لئيمٍ ، وشرارةِ حبٍ تنبئ بتأتأةِ طفلٍ ، يرشُ بولَهُ بعنايةٍ على قلبِ الكونِ
مفردٌ ،
أصفقُ ،
أُصلِّي دونَ وقتٍ ما
أصبغُ أبوابَ الحروفِ
أراقبُ المتحفَ
أتصلُ ببائعِ الثيابِ،
أصدمُ الكرةَ بالحائطِ وأمزحُ مع الصدى،
أمسحُ الترابَ عن المذياعِ ، أصفرُ للمشفى ، أرقصُ بخفيةٍ ، أحدقُ بالمرآةِ، أتدربُ على ضحكةِ زورٍ ، أكتبُ على ظهرِ الغيابِ ،
مفردٌ ،
أبكي
.
.
.
.
.مُفردٌ ،
أبْحثُ بحقولِ الليلِ
أطوفُ حولَ نفسي
أحرقُ محاصيلَ الثوبِ السعيدِ !! أُسدِّدُ على مشيئتي شجرةَ لبلابٍ بالغةَ سنَّ الرشدِ ، أبتعدُ عن وجنتيكِ ، الاقراطُ النحاسيةُ ، حباتُ العنبِ الصغيرةِ ، عيونُ الديكِ المزدهرةِ وهو يَصيحُ !!
مُفردٌ ،
أرتبُ أناشيدَ الطِّيورِ المهاجرةِ ،
لغةُ الوداعِ سائغةٌ ، يمتلئ فمُها ، بالعقاقيرِ الناعمة ،
الغبارُ العتيقُ ، أسرابُ الحكاياتِ ، ودمعٌ أخضرُ ، لا شأنَ للرموشِ بكلِّ الأناشيدِ القاحلةِ ، سوى الندى ، الندى الناعمُ الملتصقُ بالفجيعةِ الصغيرةِ
مفردٌ ،
أعدُّ ترتيبَ مفرداتي الحمقى ،
هنا ، تكاثرتْ مثلَ مدرسةِ نملٍ ، أصابَها القحطُ ، هناك عندما كنتُ أعيدُ ترانيمَ الخَبلِ ، بينهما وادٍ من سحابٍ لئيمٍ ، وشرارةِ حبٍ تنبئ بتأتأةِ طفلٍ ، يرشُ بولَهُ بعنايةٍ على قلبِ الكونِ
مفردٌ ،
أصفقُ ،
أُصلِّي دونَ وقتٍ ما
أصبغُ أبوابَ الحروفِ
أراقبُ المتحفَ
أتصلُ ببائعِ الثيابِ،
أصدمُ الكرةَ بالحائطِ وأمزحُ مع الصدى،
أمسحُ الترابَ عن المذياعِ ، أصفرُ للمشفى ، أرقصُ بخفيةٍ ، أحدقُ بالمرآةِ، أتدربُ على ضحكةِ زورٍ ، أكتبُ على ظهرِ الغيابِ ،
مفردٌ ،
أبكي
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق