السبت، 6 يونيو 2020

ماذا سيفعل كل هذا الحزن في أفق الجنوب ؟
ماذا سيبقى للغروب ؟
وأصابع الشفق المقيت تكاد تلتهم المغيب ..!
أيّان سرتَ فلا ضياء يمر على بدايات الدروب
لادمع مرّ على المآذن حين يذوب في الصدر النحيب
لانغمة الناقوس ترقص تحت أقدام الصليب
ماذا سنفعل إن تخطتنا سنون العمر ..
واغتال الصبا هذا المشيب ؟
السائرون على مفازات الدنى رحلوا...
والنائمون على المتاهات الغريبة لامجيب
الجائعون تضرعوا
مدوا أياديهم الى كبد السماء
وليس هناك من أمل قريب
أين الهروب ؟
وكل أصقاع الدنى لاتشبه النخل المعمد بالدما...
والصمت في وطن السهوب
لاطائرٌ خفقت جناحاهُ
ولا غَرِدٌ على الأفنان من فرحٍ طروب
الموت منتظرٌ
والجوع يأكل من جلابيب اليتامى
ووجوه آلاف الثكالى تستفيق على الشحوب
لاشيء في وطني سوى عطشٍ
وسرّاقٍ
وموجعة الكروب
............................
د .جليل البيضاني
................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق