الأربعاء، 9 يونيو 2021


 Hameed Hassan Jaafer انحني لحرفك المشرق وأسلوبك الفذ ..وانت تخط اجمل العبارات الدلالية ..شكرا لهذا الفيض الإبداعي والهطول الجميل بكل ألوانه ..ايها السامق حد الروعة ..شكرا لك ولقلمك الوفي

محبتي لك كثيرة بقدر ما كتبت ودونت ووثقت بهذا التحليل الناصح ، 


رجب الشيخ


الرجل الحكيم لم يخفق في الكشف عن عورات العالم ،لم تكن هناك حالة فزع،او حالة تنتمي للمصالحة، رجب الشيخ يكتب هنا وهو تحت سلطة ما يسمى —طفح الكيل ا وصل السيل الزبى — هكذا سيجد القاريء نفسه كما الشاعر محاصرا  بعالم شديد النتانة ،لا جدار يسند جسده عليه ،،الكتابة عن اللحظة وصولاً الى موقف من القادم من الاحداث والمواقف  لم تعد حكرا على اصحاب التنبؤات، الشعراء كائنات تحيى وسط عالم من المتخيلات ،رغم الواقع المعيش الذي يعتمد التضييق على القول والرؤيا،لذلك سيد القاريء ان الواقع بات امرا متوقعا وما عاد المتخيل يشكل فعلا لا يمكن الامساك به وتحويلهالى اداة للتغيير،

رجب الشيخ في الكتابة الاخيرة كائن يئن ويتابع القاريء سوى النحيب، الذي لن يعان عن تمول الانسان الى ضحية بل نجده قد امسك بما يقول فعل الرفض لما يحدث ،رجب الشيخ لم يتخلى عن حكمته رغم انتمائه الواضح الى طرف من اطراف الرفض والثورة،

هل هي المرة الاولى التي يستقبل القاري كتابة ركبية تختلف عما مضى ،

ربما الاختلاف هو الذي يدفع بالتقارير ل،ي يقول معبرا عن استقبال مختلف ،

شكرا رجب الشيخ



النص...


خلف الصورة ... عُري


..


أخفض صوت المذياع

نشرة الأخبار أصبحت مملة

السلبيات تعتلي غرة المعنى

لا شيء من الصدق يلهج بصوت الحق


المذيع اللدود تلميذ للكذب والفضائح

والنشاز سمة يشنف ذوق القراء

والتجار لهم دور لترويج بضائعهم الفاسدة 

اعلانات مبوبة تعتاش عليها محاصصة القناة 

اللغة أصبحت تضج بالأخطاء

 ترويج آخر خبر مدفوع الثمن ... من فاسد الثراء .. برؤوس محشوة ببلادة الدولار


هكذا أنا.... اكره نشرة الاخبار

يشاطرني حمار خلف الصورة  ابتسامة صفراء ....

وانا البليد أصغي إلى زوال النعمة في بلد النفط....


صوت محركات الديزل

وضجيج برامج القنوات الفضائية ،نهيق تصريحات ساسة البلد

الكذب المستشري في درابين الخيبة

الطرقات المخيفة والخوف من القادم

أصوات الباعة النشاز ....

الاغنياء الأغبياء والفقراء المتملقين

حرارة الأرض بمعدلات الظلم الفاحش

سخافة القادة والرموز

المصنوعة من الطين

الاصطناعي 

والارقام الحارة تصهر الجلد ...وتأكل ما تبقى

من العمر ...

مازال هناك غدق من أكاذيب تكشفها حقائق الترويج لرؤى مشوهه ، يكرهها الشعراء ..

وراء الاشياء 

أنفضُ من رأسي بقايا ترهاتٍ

عالقةٕ بين صدقِ النيات

مايلهجُ بها صوتي الاخرس ..

المكبوتِ عند نقطةِ بوح غائر..

علني أغني للريحِ أغنيةِ الخلاص

هناكَ ، عند مفترقِ طُرقْ  تنئ في سماواتِ المحنةِ ...ترددُ

صدى أرهاصاتٍ تلبثُ على جسدِ المرؤةِ ..تلبسُ شراشفٍ حمرٍ وزرق ٍ

تخفي سوئات أنفسنا 

خلف جدران

الخوفِ ، شبحٌ يختفي ....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق