تسحلُني الآهات ..
لَاشيءَ جَديْد ..
هَا أنَا
حَقلٌ يَابسٌ، وعُيونٌ مسّها العَطَشْ
أُلوِّحُ لِغيمةٍ مَذعُورةٍ وأصِيحْ
إنّنِي مَدينةٌ تيَبّستْ
خُدودُها مِن قِلةِ البُكاءْ .
اهبِطي
لأقطِفَ قليلاً مِن الدّمعْ
لاشَيءَ جَديْد ..
تَسحلُنِي الآهَاتُ
بِلا أُفٍ
بِلا رَأفةٍ
وبِلا صَوتْ ،
هَا أنَا
أتسوّسُ وَحدِي ،
أمُوتُ وَحدِي ،
أرسُم حُلماً عابِراً
وَحدِي ،
وأُسافِر
بِه عَبرَ قارَب الوَهْم ..
تعَالَ
لنُغادِر فِي دمعةٍ إِلى سَمائِيَ المُنطفِئة
وأترُك البَلابلَ
تغرّدُ فوقَ جُثّتي البَارِدة
مالك البطلي شاعر وكاتب عراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق