الخميس، 10 فبراير 2022

شذرات الشاعر مالك بطلي

 تسحلُني الآهات ..


لَاشيءَ جَديْد ..


هَا أنَا


حَقلٌ يَابسٌ، وعُيونٌ مسّها العَطَشْ


أُلوِّحُ لِغيمةٍ مَذعُورةٍ وأصِيحْ


إنّنِي مَدينةٌ تيَبّستْ


خُدودُها مِن قِلةِ البُكاءْ .


اهبِطي


لأقطِفَ قليلاً مِن الدّمعْ


لاشَيءَ جَديْد ..


تَسحلُنِي الآهَاتُ


بِلا أُفٍ


بِلا رَأفةٍ


وبِلا صَوتْ ،


هَا أنَا


أتسوّسُ وَحدِي ،


أمُوتُ وَحدِي ،


أرسُم حُلماً عابِراً


وَحدِي ،


وأُسافِر


بِه عَبرَ قارَب الوَهْم ..


تعَالَ


لنُغادِر فِي دمعةٍ إِلى سَمائِيَ المُنطفِئة


وأترُك البَلابلَ 

تغرّدُ فوقَ جُثّتي البَارِدة



مالك البطلي شاعر وكاتب عراقي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق