السبت، 8 يناير 2022

ريما آل كلزلي / المبتغى في الجانب الانطباعي

 الجزء الاول 


التقلبات الصورية بين الترقب بحذر وبين الوصول إلى المبتغي في الجانب الانطباعي ضمن  رواية  (في فم الذئب ) للروائية  ريما آل كلزلي  ....


بقلم رجب الشيخ


المقدمة 

إن النضوج الفكري والثقافي الرصين لاي رواية جاء من خلال المعاناة الحقيقية التي تعتري مخيلة الكاتبة لنقل الحالة المنمقة باسلوبية متفردة وإبراز الجوانب المتعلقة بالتطوير الذاتي للاشياء ضمن تركيبة تعطي مفاهيم ودلالات في عملية التأسيس وإبراز دور الغايات والأهداف التي كتبها بشكل يتقارب مع كينونة المعنى لزجها في مدركات الدراماتيكي الحكائي التعبيري في رسم التصورات الذهنية والشعورية مراعية ذوق القارئ من حيثيات الحكم الصادر من المؤلف الذي يحاول أن يزرع الثقة بينه وبين المتلقي بصورة أكثر تماسكا وانضباطا تتماشى مع الواقع المعاش بطريقة أكثر جدلية وجاذبة إلى ذوق وجمال المعاني والطرح الحقيقي لضوابط وشروط الحكاية المنمقة باسلوبية متفردة وإبراز الجوانب المتعلقة بالتنظيم الحقيقي لسبك الأحداث والأصوات النابعة من وحي الواقع أو الخيال الصوري والانفعالي والمعتمد على كيفية وضع الأفكار الجديدة المقرونة بتماسك قوي ورصين في مخرجات الناتج أو الانجاز وهذا يشكل العقبة الكبرى في طريق عوامل إيصال الفكرة المضيئة داخل النص والاعتماد التكويني للوصول إلى المتعة والفائدة من خلال التحليل والبحث القرائي في هذا المجال واضعة نصب عينيها كيفية استخدام الجذب النفسي دون الاسهاب والترهل غير الملائم لطبيعة الرواية وكيفية اختيار الاسلوبية المرنة بالتكافل العقلي والمعرفي والنفسي بين أطراف الحدث المهم والابتعاد عن الحشو غير المجدي  


العتبة ( العنوان )

كان الاختيار بحذاقة غرائبية لعنوان اثار بعض الشيء من الأوضاع النفسية للكاتب وإدخال كلمة ( الذئب ) وهذا يشكل الجانب المعنوي والنفسي للمتلقي والخوف في الخوض فيها ( اقصد الرواية ) من مخرجات الحوار المريب لأغراض الشروع بقرائته والمثير من الناحية الانفعالية التي ترتبط ارتباطا مباشرا في عملية التلقي في هذا المجال وتلك عملية ذكية جدا للكاتبة أن تضع المتلقي بصورة أكثر جدلية وفكرية قبل الشروع والانطلاقة الاولى للبدء في القراءة ، ورسم حالة الرعب والغموض الرهيب حينما وضعت الأفكار في عملية الاختيار ( فم ذئب) والفم بالمعنى الدارج واستخداماته الصورية للقضم والافتراس ،  في ضوء تلك الحقيقة الناصعة من الفوارق بين الصورة الحكاية وبين الرؤية الفلسفية معتمدة على عاطفة جياشة في سبك الجملة التكوينية ضمن الإطار الموضوعي ، والتعامل مع الصورة وحركته المعيارية ضمن ادلجة الواقع بشيء من جمالية، بالتعبير عن المشاعر فهو أمر مسلم به ضمن الاتجاهات الحقيقية للعنصر الأساسي للتأثير على المجردات التكوينية للصورة الحكائية، وهنا تؤكد الكاتبة  بجمع كافة الأطر الاجتماعية ومزجها لتكوين خليط من السرد الروائي ، 


المدخل /

حينما تدخل في  متن الرواية وما تلاها من أحداث وهذا الحزن المرتبك والمرتبط بدينامكية للتأهيل بين الوحدة والخوف من مستقبل مجهول يعتري بطل الروايه من خلال الطرح  كما جاء في بعض العبارات المهمة في بداية الانفعالات النفسية ، والخوف المزروع ذهنيا حينما كان ( وليد يقود سيارته بسرعة ) مما أثار الفزع اللابث في مخيلته وتلك التهيئات والحوادث القادمة ضمن تصورات غير واقعية كما جاء ضمن الأدوار 

 

 (مع ذلك الآن أستعيد أحزاني العميقة التي تراكمت في صدري، كان شعورًا مؤلمًا يثقل على النفس، فالحزن الذي كان يسيطر على حياتي مثل فكرة محرّمة تخافها وترغب بها، اكتشفت مؤخّرًا أنّه لن يغيّر أيّ معنى للحياة فتحوّل إلى ابتسامة لا تفارقني، برغم أنّ العتمة بدأت تتكدّس كعاصفة ترابيّة جنوبيّة الآن، لكنّني أودّ أن ابتسم في محاولة لتخليص نفسي ممّا أنا فيه) تلك التقلبات المزاجية والنفسية والعقلية التي يضعها بطل الرواية ) والاحتمالات الواردة للتخلص من الضرر الناتج عن التفكير الذاتي للاشياء ورسم الصورة المخيفة للحدث الانوي والمستقبلي ، ناهيك عن أسلوبه ضمت مخيلة تكاد تكون معدومة بعض الشيء مما يؤثر سلبا على وضع التصورات الذهنية والشعورية.. والاعتماد على التحولات الأخرى حين يخاطب أمه في كيفية تحديد المستقبل وهو يعلم بخطورة القادم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق