الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

الابداع والتميز عند الشاعر رحيم زائر الغانم


 الابداع والتميز في كتابة النص النثري عند الشاعر الميساني الاستاذ رحيم زاير الغانم  ...


المقدمة /

قبل الكتابة عن هذا الشاعر الجنوبي أن أضع لكم بعض من سيرته الذاتية المشرقة في مسيرة الادب والمعرفة ..


شاعر وناقد عراقي من مواليد 1974 العراق- ميسان

* بكالوريوس لغة عربية، كلية التربية, جامعة البصرة (1997-1998م) 

*عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. 

أصدر مجموعته الشعرية الأولى(حينما تجلت بين يديه) عن دار الروسم-2015م.

*أصدر مجموعته الشعرية الثانية (أرى وحدتي .....ولا أراني)عن المركز الثقافي 2016م (دار الصواف). 

*أصدر مجموعته الشعرية الثالثة( لطفاً كُنْ ...وطناً) عن دار الصواف للطباعة والنشر 2018م.

*أصدر مجموعته الشعرية الرابعة  (هكذا أتيتُ ) عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق, دار الشؤون الثقافية العامة, بغداد, 2020م.

هذا جزء بسيط عن إنجازاته الكبيرة في مجال الشعر والنقد وله دور في الادارة حيث كان في 2019 أحد الأعضاء المجلس التنفيذي في اتحاد أدباء  ميسان ...


المقدمة -

نحن نعرف بأن العراق هو بلد الشعر والادب وميسان قلبها النابض بالحياة والوفاء وتخرج منها اعظم الشعراء أمثال الشاعر الكبير حسب الشيخ جعفر وعيسى الياسري  وكتاب بارزين جدا أمثال الاستاذ جمعة اللامي والشاعر  رعد زامل  و الشاعر  حامد عبدالحسين حميدي  و الناقد الكبير عباس باني المالكي  والاستاذ ماجد الحسن  ونصير الشيخ و أحمد شمس وصاحب القلب الطيب الاستاذ  قيس خضير   والاسماء كثيرة وكثيرة جدا ..وعذرا من الآخرين .. ومن هولاء المبدعين الاستاذ رحيم زاير الغانم هذا الشاعر الجنوبي المبدع الحقيقي والأديب النقي بما يحمله من عبير الشعر وجمال المعاني واللفظ التعبيري الرصين والبلاغي وما يتحلى به من طيب المعشر ونقاء السريرة وحرصه الشديد في كيفية التعامل الحقيقي مع النص الحداثوي بطريقة خلابة في الطرح والبناء الصوري إضافة إلى التجديد والحداثة وتميكنه من رسم النص النثري بجمالية متفردة وإبراز الكلمة المقتضبة من حيث رسم الجملة الشعرية بجمالية المعنى ، والاعتماد الأكاديمي والمهني بمنطقة الاشتغال الصوري بهندسة النص المبهر ، 

ومزج الثقافة السومرية على مجريات الانفعال في هيكلة المبنى ضمن انساق ومفاهيم ترتقي إلى الابداع والتميز والذي يشكل التأويلات المكثفة الحديثة في اجمل التركيبات اللفظية والضمنية والأساسية في معالجة الحدث الأنوي وتأسيس الفكرة ، 

والاهتمام بالجانب الحداثوي  وفك عقدة القديم بالحديث والنهوض بالنص لعوالم ربما تبعد تلك الاشتباكات القائمة على فتح نوافذ جديدة اكثر واقعية وجمالية دون تقييد ، بحرية فائقة وصولا إلى متغيرات جذرية تستند إلى رؤى غرائبية ومزج الواقع الحياتي ضمن ادلجة النص الواحد .. إضافة إلى تنوير الجملة الشعرية بإشراقات بنيوية اكثر شمولية من فرض شروط تحدد مسار اللغة....


المدخل -

يقول جون روسيه:

 "تاريخ الشعرالحديث بكامله قائم على تغييرلغة تعبيربلغة خلق  على اللغة أن تنتج العالم الذي لم تعد قادرة على أن تعبرعنه"

هنا لابد الاشارة الى أن الغانم اهتم كثير بالجوانب التركيبية للتعبير اللغوي كطريقة بحث متقدم للناحية التكوينية  في نسج أفكاره المتطوره في هذا المجال واضعا نصب عينيه كل تلك الانفعالات الشعرية ضمن تركيبة النص واستدارك مواطن العذوبة في بناء مايبتغية لنقل تلك الأفكار حيز الوجود ، وحين يستجيب شاعرنا لهذه الاهتمامات و الاستجابة لتقلبات الحالات  ومايؤول إليها بين الذات والوجود والاهتمام بالجانب التعبيري الرصين والبلاغي في حيثيات المبتغى ضمن المعايير التقليدية التي تختفي تماما خلف مايعانية ضمن الأطر الاجتماعية ،

فالظواهر الناتجه عن تلك الارهاصات أصبحت ملازمة للتفكير الجدي في إيجاد وسيلة الضغط الحقيقي على الشاعر .. 


نص 


عدالة


في أوقات الفراغ

أحرصُ على اقتناء

نسخة غير مُترجمة

من فيلم سينمائي قصير,

لأنّني بطبيعة الحال سأتعاطف

مع مَنْ يتلقّى الرصاص

بصدرٍ عارٍ...

هكذا يوحي لي النصُّ

الخالي من تداخل الأصوات

الكلمات البيضاء

لا تحتمل تفسيراً أسودَ,

الترجمةُ

قد تدفعني وباللاشعور

للتحيّز إلى رجل العدالة,


الخشيةُ

تكمنُ في اصطفافي مع القاتل

القاتلُ

الذي يحرص على تطبيق العدالة

عدالتُه الحمراءُ

لا تستهويني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق