الجمعة، 1 فبراير 2019

كم نحن نكذب ...حينما نقول اننا سعداء ...سيما ونحن نُقلبُ صورنا القديمة في دفتر الذكريات ضمن خزانة العائلة ...وكم نحن مقبلين على وجوه يعتريها تجاعيد الزمن الكاذب ..لنرسم هالة من فرح مستديم تحت ضغط (الانا) المغلفة بالرضا ...حين يتلاشى الظن بمدركات التبصر في مساحات شاسعة من الصبر وقبول عزلة الأشياء بعدما تفرغ ذاكرتنا الواهنة ..
هل نطلب من الرب ان يعيد لنا الموتى بإجازة ولو ليوم واحد ..نتذاكر ماضينا بكل تفاصيله الجميلة ...اكيد نحن مقبلين ليوم فيه نفترق ...والتواريخ تستهلك منا كل ماكتبنا ورسمنا في ذلك الوادي السحيق حين تتبعثر صورنا في مجرات الوارثين فتصبح جزءا من
ماض يعيد حناجرنا للغناء ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق